الفصائل المسؤولة عن معبر العروبة في مخيم اليرموك؛ تنفي عِلمها بإتفاق جرى مع داعش

نفى كلاً من جيش الإسلام ولواء شام الرسول المسؤلان عن معبر العروبة الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا علمهما للتوصل لاتفاق مع تنظيم داعش حول آلية فتح المعبر ليلاً.

وأكد أبو إسلام القائد العسكري في لواء شام الرسول #لنبأ أن المعبر يُفتح منذ الصباح وحتى المساء أمام حركة المدنيين، أما في الفترة الليلية فهناك مشكلة عسكرية في فتح المعبر ليلاً بشكل مستمر وهذا يوصل مرابطينا إلى خرق أمني لا تحمد عقباه ولا يمكن تقدير الموقف بعده بسبب علمنا وعهدنا بغدر تنظيم داعش، وأضاف أننا نتعامل مع دخول الحالات الانسانية الليلية، وذلك عبر التنسيق مع الدفاع المدني في هذه الامور، كما يتم البحث عن ألية تضمن سلامة مرور الحالات الانسانية ليلاً لكن لم يتم التوصل لاتفاق إلى الأن بهذا الشأن.

وصرح أبو عمر الشامي القيادي في جيش الإسلام لنبأ أن الموَّقِع عن الدفاع المدني في البيان الذي انتشر صباح اليوم على وسائل الإعلام والمدعو “أبو قتيبة” مشتبه بعلاقته وتقديمه المساعدات لتنظيم داعش، ويخشى منه في استغلال المعبر للأمور العسكرية بالتعاون مع التنظيم، مما يشكل خطراً على سلامة المدنيين.

الجدير بالذكر أن الفصائل العسكرية قامت بإغلاق معبر العروبة سابقاً في شهر نيسان من العام الجاري بعد تكرار حالات استهداف تنظيم داعش المعبر بالقنابل الحارقة واستهداف المدنيين بالقناصات ، فيما أعادت فتحه أمام المدنيين وطلاب المدارس بعد عدة أيام وذلك بعد ضمانات قُدّمت للأهالي ووجهاء مخيم اليرموك من قبل داعش بعدم استهداف المعبر وتحييد المدنيين عن الصراع.

وكان قد انتشر صباح اليوم بياناً لاتفاق وقعه كلاً من تجمع مجاهدي بلدة يلدا ومندوب عن تنظيم داعش في المخيم إضافةً إلى المدعو “أبو قتيبة” نيابة عن الدفاع المدني، ونص الاتفاق على “الحفاظ على الطريق الإنساني الواصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا مفتوحاً أمام حركة المدنيين، والحفاظ على عدم استهدافهم أو تعطيل تنقلهم الآمن من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 7 مساءً.
ثانياً فتح الطريق من الساعة 7 مساءً وحتى الساعة 7 صباحاً أمام سيارات الإسعاف الخاصة بالدفاع المدني وذلك لنقل الحالات الطبية الطارئة من وإلى مخيم اليرموك ضمن الآلية التالية:

1- وضع عناصر من الدفاع المدني على حاجز مخيم اليرموك عدد 2
2- وضع عناصر من الدفاع المدني على حاجز بلدة يلدا عدد 2
3- مهمة عناصر الدفاع التنسيق فيما بينهم لفتح حاجز المخيم وحاجز يلدا بإشراف الأطراف العسكرية المسؤولة عن الحواجز لضمان دخول سارة الإسعاف بسلام وأمان
تضمن جميع القوى العسكرية المشرفة على حاجز المخيم وحاجز يلدا تنفيذ هذا الاتفاق.”

نسخة عن البيان الموقع:

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.