شبكة حقوقية.. الأسد استخدم الكيماوي 5 مرات بعد مجزرة خان شيخون

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان شن نظام الأسد 5 هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا بعد حادثة خان شيخون التي وقعت في 4 نيسان الماضي، مشيرة إلى أن جميع الهجمات الكيماوية وقعت في دمشق وريفها.

وأضافت الشبكة أن الهجمات الكيماوية الخمس استخدم في معظمها قنابل يدوية محملة بغاز يعتقد أنه الكلور، ما تسبب في إصابة ما لا يقل عن 27 شخصا معظمهم من مقاتلي الفصائل.

وأوضح التقرير أنه من خلال عمليات التّحقق والمتابعة تبين أن جميع هذه الهجمات حصلت على جبهات حي جوبر وبلدات زملكا وعين ترما، في سعي من قوات الأسد للسيطرة على الحي وفصله عن بلدة عين ترما واستنزاف مقدراته وتحطيم موارده وفرض تسويه جديدة تفضي إلى تشريد ساكنيه في سيناريو بات مشهده متكررا.

وأوضح التقرير أن نظام الأسد لم يتوقف عن استخدام الأسلحة الكيماوية بعد قصف الإدارة الأمريكية مطار الشعيرات العسكري وهو القاعدة التي أقلعت منها الطائرات المسؤولة عن هجوم خان شيخون، لكنه بات ينفذ هجمات أصغر لا تخلف عدداً واسعاً من الضحايا والجرحى قد يحرج صناع القرار ويدفعهم إلى التحرك.

وبلغت حصيلة الهجمات الكيماوية منذ آذار 2011 حتى 31 تموز 2017، ما لا يقل عن 207 هجمة، 33 منها قبل صدور القرار رقم 2118 في 27 أيلول 2013، و174 هجمة بعد القرار ذاته، كانت 105 منها بعد القرار رقم 2209 الصادر في 6 آذار 2015، و49 هجمة بعد القرار رقم 2235 الصادر في 7 آب 2015.

كما تسببت الهجمات في مقتل ما لا يقل عن 1420 شخصاً، يتوزعون إلى 1356 مدنياً، بينهم 186 طفلاً، و244 سيدة، و57 من عناصر الثوار، و7 أسرى من قوات النظام الأسد كانوا في أحد سجون الفصائل، كما بلغ عدد المصابين ما لا يقل عن 6672 شخصاً.

 

المصدر: أورينت نت

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.