أهم الأخبار

بينهم صحفي سابق.. 14 شخص ضحايا للاغتيالات في درعا

أطلق مجهولون النار ظهر اليوم على الصحفي “رامي الخطيب” بالقرب من مكان إقامته في حي طريق السد بمدينة درعا، ما أدى لمصرعه على الفور بحسب مصادر محلية في المدينة، و ينحدر رامي من بلدة ” الجيزة شرقي درعا، حيث عمل خلال السنوات الماضية ككاتب صحفي في عدد من الصحف و المجلات العربية، قبل سيطرة النظام السوري و حلفائه على جنوب سوريا.

و في شرقي درعا أيضاً، حاول مجهولون مساء اليوم اغتيال القيادي السابق في جيش أحرار العشائر و الذي كان يتبع للمعارضة السورية “حسن الرويضان” بالقرب من بلدة بصر الحرير.

و كان الرويضان قد عمل -بعد سيطرة النظام على الجنوب السوري- في صفوف ميليشيا حزب الله اللبناني كقائد لإحدى مجموعات الميليشيا في منطقة اللجاة على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي درعا و السويداء.

مصادر محلية قالت لنبأ بأن الرويضان تسلّم خلال الفترة الماضية مهمة نقل المخدرات و الحشيش لصالح حزب الله من منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق باتجاه محافظتي درعا و القنيطرة، بالإضافة لمشاركة عناصر مجموعته العسكرية بحراسة منشآت تعود لميليشيا حزب الله و الحرس الثوري الإيراني في منطقة شمسين بريف حمص و محيط مدينة الزبداني بريف دمشق.

المصادر ذاتها أكدت لنبأ أن حسن الرويضان خضع مع مجموعته لدورات عسكرية نظمها الحرس الثوري الإيراني وبإشراف قادة من ميليشيا حزب الله اللبناني في قيادة الفوج 75 بمحيط مدينة إزرع، بينما تلقوا تدريبات أخرى على استخدام منصات إطلاق الصواريخ في مدينة حلب نهاية العام الفائت.

يذكر أن مسلسل الاغتيالات لا يزال مستمراً في الجنوب السوري مع استمرار حالة الفلتان الأمني، حيث قتل ما لا يقل عن 14 شخصاً منذ بداية آب/أغسطس الحالي و حتى اليوم، بحسب احصائيات “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، دون معرفة الفاعلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق