أهم الأخبارسوريا

بروتوكول التربية لمواجهة كورونا.. تحذيرات صحية وعجز مالي بلا دواء

قرّر مجلس وزراء النظام صباح اليوم افتتاح المدارس في الـ 13 من شهر أيلول/سبتمبر القادم، بعد اطلاعه على “بروتكولات وزارة التربية لمواجهة كورونا” حسب ما نقلت وكالة سانا عن المجلس.

وأثار القرار بعيد صدوره موجة من الانتقادات الحادة على مواقع التواصل، متسائلة عن مضمون “البرتوكول” وكيفية حماية الطلبة من انتشار عدوى محتملة، بين عشرات الآلاف من الطلبة، وسط مدارس تفتقر أساساً لأبسط القواعد الصحية.

وعلق ناشطون ساخرين بالقول “بروتكول الموت صمتاً ” فيما ردّد العشرات بعبارات ساخرة” لا خوف اليوم مع برتوكولاتنا الوطنية”.

وحذّر عميد كلية الطّب البشري في جامعة دمشق، نبوغ العوا، من تفشّي فيروس كورونا بين طلبة المدارس، في حال إصرار وزارة التربية على بدء دوام المدارس مطلع أيلول القادم.

وأشار العوا إلى أنه “في حال أُصيب الطلاب الصغار وهم الجيل الثالث لسوريا، فهذا يعني نقل العدوى إلى عائلاتهم، ما يؤدي لزيادة انتشار فيروس كورونا، في الوقت الذي نسعى فيه إلى الحدّ منه”. واصفاً الخطوة “بالمغامرة”.

كما فتح قرار عودة الطلبة للمدارس أسئلة الواقع الاقتصادي وتضخّم أسعار المواد مقابل غياب القدرة الشرائية، وفي ظل حالة عجز كبيرة تسيطر على معظم أهالي الطلاب في تلبية المستلزمات المدرسية لأبنائهم، حيث شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً في أسعار القرطاسية والألبسة.

وتبلغ تكلفة احتياجات الطالب الواحد من (الكتب المدرسية، اللباس، الدفاتر، القرطاسية)، للدخول إلى المدرسة ما لا يقل عن 50 ألف ليرة سورية، وهو أعلى بكثير من متوسط راتب موظف درجة رابعة أو خامسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق