الأخبارسوريا

عشرات السيارات المحملة بالبضائع تنتظر فتح معبر جابر.. ما مصيرها؟

أكثر من 100 سيارة سورية ولبنانية وأخرى من دول الخليج تنتظر منذ أكثر من أسبوعين في معبر نصيب، إعادة فتح معبر جابر، في حين تنتظر أخرى في العاصمة دمشق.

ما يزال موعد إعادة فتح معبر جابر الأردني مع سوريا، غير واضح في الوقت الحالي بعد مرور قرابة الشهر على قرار الإغلاق، بحسب ما أعلن عنه محافظ مدينة المفرق الأردنية ياسر العدوان، أمس الأحد.

وبالرغم من انتهاء المدة المحددة للإغلاق (منذ أسبوع) في قرار وزير الداخلية الأردني الأخير، إلا أنه حتى الآن لم يوضح أي مصدر رسمي سبب تمديد الإغلاق.

وسبّب إغلاق المعبر اصطفاف عشرات السيارات السورية واللبنانية المحمّلة بالبضائع في معبر نصيب المقابل لجابر في الجانب السوري، بانتظار الموافقة للعبور باتجاه الأردن ومن ثم إلى دول الخليج.

وقال مصدر محلي في معبر نصيب إن أكثر من 100 سيارة سورية ولبنانية وأخرى من دول الخليج تنتظر منذ أكثر من أسبوعين في معبر نصيب، إعادة فتح معبر جابر، في حين تنتظر أخرى في العاصمة دمشق.

وأشار المصدر، إلى أن سلطات معبر جابر تسمح في بعض الأيام للسيارات بالعبور باتجاه سوريا أو لبنان، إلا أنها لا تسمح بعودتها لتفريغ بضاعتها مجدداً في الخليج العربي وخاصة منها السيارات السورية.

في السياق، طالب رئيس تجمع المزارعين والفلاحين اللبناني إبراهيم الترشيشي، حكومة بلاده، باستدعاء السفير الأردني في بيروت للسؤال عن الأسباب الحقيقية لإقفال معبر جابر. مشيراً إلى أن الأردن تراجع خمس مرات عن وعوده بفتح المعبر أمام السيارات اللبنانية المحمّلة بالبضائع والتي بلغ عددها حوالي 60.

واعتبر الترشيشي، إغلاق معبر جابر بمثابة تدمير للقطاع الزراعي في لبنان لأنه الشريان الاقتصادي الحيوي لكل قطاعات التصدير البرية. وأضاف: “المراوغة والتلكؤ في إعادة فتحه يعني ضرباً لكل المعاهدات والاتفاقات التجارية والاقتصادية التي تنظم عمل التصدير البري”.

وأغلقت السلطات الأردنية معبر جابر في 12 آب الفائت بقرار رسمي بعد تسجيل إصابات بين موظفيه وعماله بفيروس كورونا، ويُعتبر قرار الإغلاق، الأول الذي يُمنع فيه دخول سيارات الشحن إذا كانت تقتصر قرارات الإغلاق السابقة في ظل أزمة كورونا، على السيارات الصغيرة والمسافرين من وإلى الأردن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق