النظام يفرض بطاقات دخول على العائدين إلى السبينة بريف دمشق

فرض النظام بطاقات دخول على الراغبين بالعودة إلى بلدة السبينة ومخيمها في ريف دمشق، وسط تخوف الأهالي من الاعتقال.

وأفادت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” بأن النظام فرض على العائدين إلى السبينة إحضار دفتر العائلة وملكية المنزل ليتم تنظيم بطاقات لهم وفق أضابير وأرقام تسجيل.

كما فرضت لجنة المصالحة واللجان الأمنية التابعة للنظام في المنطقة على كل رب عائلة اصطحاب بطاقة العائلة وأفراد العائلة الذكور الذين يحملون بطاقة شخصية، والبطاقات الشخصية للإناث بدون حضورهن.

وقالت لجنة المصالحة إن عدد العائلات التي استملت بطاقات الدخول وعادت إلى منازلها في السبينة تجاوز 400 عائلة. فيما يرى عدد من أبناء مخيم السبينة أن عملية فرض البطاقات وإعطائها أرقاماً تسجيلية موافق عليها من قبل أجهزة أمن النظام “ما هي إلا خطوة لاعتقال المطلوبين للأمن والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني”.

واتهم ناشطون فلسطينيون أجهزة أمن النظام وميليشياته بتجهيز غرف على مدخل مخيم السبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، لاعتقال المطلوبين عند عودة أهالي المخيم، منوهين إلى أن الأمن أقام حاجزاً على المدخل الرئيسي للمخيم سيشرف على دخول الأهالي إلى مخيمهم.

وكانت قد سمحت قوات النظام يوم الأحد 27 آب/أغسطس الماضي، للعسكريين وعائلات قتلى قوات النظام وميليشياته، دون السماح للمدنيين وأصحاب المعامل والأملاك، بالعودة إلى منازلهم في بلدة السبينة، بعد أربع سنواتٍ على منعهم.

المصدر: كلنا شركاء

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.