إيرانيون غاضبون بعد مواجهة “منتخب سوريا”.. نساء أُجبرن على رفع صور الأسد

غضب في إيران من إجبار إيرانيات على رفع صور الأسد لحضور المباراة
الأربعاء 06 سبتمبر / أيلول 2017

أثارت المباراة بين “منتخب سوريا” وإيران، أمس الثلاثاء، ردود أفعال سلبية لدى الإيرانيين، الذين أعرب بعضهم عن غضبهم من النتيجة التي انتهت بالتعادل، وبسبب الإجراءات التي اتخذتها الشرطة عند ملعب آزادي الذي جرت فيه المباراة حول السماح لنساء إيرانيات بدخول الملعب ضمن شروط.

وعبّر إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منع النساء الإيرانيات بالدخول إلى الملعب لكون السلطات تمنع على النساء حضور مثل هكذا فعاليات، وقال إيرانيون إن الشرطة أجبرت في النهاية إيرانيات على حمل علم نظام بشار الأسد، لكي يظهرن على أنهن من جمهور “منتخب سوريا”.

ونشر إيرانيون أمس الثلاثاء، واليوم الأربعاء، صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي لنساء إيرانيات كنّ يجلسن مع جمهور “منتخب سوريا”، وظهرت بعضهن وهن يرفعن صوراً لرأس النظام بشار الأسد والعلم الخاص به، في حين رفضت نساء أخريات الدخول بهذه الشروط.

وكتب إيرانيون على موقع تويتر غاضبين من السماح لمشجعات “المنتخب السوري” بدخول الملعب دون حجابات، في حين مُنعت النساء وأُجبرت بعضهن على حمل علم النظام، معتبرين ذلك تمييزاً سيئاً وإهانة للمرأة الإيرانية.

ولم يتقبل جميع الإيرانيين نتيجة المباراة التي أنقذت “منتخب سوريا” من الخروج من تصفيات كأس العالم، إذ بتعادله مع إيران بهدفين لكل منهما، بقيت هنالك فرصة للمنتخب للعب في الملحق الآسيوي، استكمالاً لمشواره في التأهل إلى كأس العالم في روسيا عام 2018.

ولمّح إيرانيون إلى أن فريقهم تلاعب بنتيجة المباراة لصالح “منتخب سوريا”، لا سيما وأن الفريق الإيراني متأهل في الأساس إلى كأس العالم المقبل.

وطالب عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسمت الله فلاحت بيشة، من وزير الرياضة أن يقدم توضيحاً حول نتيجة مباراة منتخب بلاده مع “منتخب سوريا”.

وقال سمت الله فلاحت بيشة: “على وزير الرياضة أن يقدم توضيحاً عن إمكانية تواطؤ المنتخب الإيراني مع نظيره السوري، فنتيجة اليوم لا تتناسب مع أداء المنتخب الأول في آسيا”، وفقاً لما نقله موقع “روسيا اليوم (link is external)“.

وتداول إيرانيون مقطع فيديو للهدف الثاني الذي سجله “منتخب سوريا” بقدم اللاعب عمر السومة، واعتبروا أن هنالك تواطؤاً من قبل لاعبي إيران الذين سمحوا ببناء الهجمة لـ”منتخب سوريا” في نهاية المباراة وسجلوا منها هدف التعادل.

وتنقسم مواقف السوريين حول منتخب كرة القدم، ويرى المعارضون له أن الفريق يمثل بشار الأسد لا سوريا، نتيجة ربط مسؤولين في الفريق المنتخب بالنظام وإعلان التأييد له من قبل المسؤولين واللاعبين، في الوقت الذي ترتكب فيه قوات الأسد مجازر في سوريا.

وفي عام 2015 ظهر المدرب السابق للمنتخب، فجر إبراهيم برفقة لاعبين من الفريق أمام عدسات وسائل الإعلام، وهم يرتدون قمصاناً عليها صورة بشار الأسد.

وقال في تصريحات له: “بشار الأسد رئيسنا، ونحن فخورون لأنه يقاتل ضد الإرهاب. معركته لصالح السوريين والبشرية جمعاء”. وأضاف في إجابته على سؤال صحفي فرنسي حول القميص الذي ارتداه إبراهيم، أجاب الأخير: “لا أقيم وزناً للفرنسيين ولا أهتم بما يقولون. بلدي سوريا هو قضيتي”.

وكانت عودة اللاعبين عمر السومة، وفراس الخطيب، إلى ما يطلق عليه سوريون اسم “منتخب النظام”، قد زاد الجدل حول هذا الموضوع، فكلا اللاعبين سبق وأن أعلنا موقفهما الرافض لنظام الأسد، وأعربا عن تأييدهما للثورة السورية.

المصدر: السورية نت

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.