لجنة أممية تؤكد مسؤولية الأسد عن مجزرة “خان شيخون” وأكثر من 20 هجوما كيماويا

لجنة أممية تؤكد مسؤولية الأسد عن مجزرة "خان شيخون" وأكثر من 20 هجوما كيماويا
   أرشيف
قالت لجنة تحقيق أممية حول سوريا، إن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة الكيميائي التي وقعت في بلدة “خان شيخون” الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة إدلب، يوم 4 نيسان ابريل الماضي.
وأسفرت مجزرة الكيميائي التي ارتكبها النظام السوري بخان شيخون، عن مقتل ما لا يقل عن 100 مدني وإصابة 500 آخرين.
وأكدت اللجنة في تقرير لها أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة خلال الحرب بما في ذلك “الهجوم الفتاك في خان شيخون” الذي أدى إلى ضربات جوية أمريكية.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا إن طائرة حربية حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون بمحافظة إدلب في نيسان ابريل، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيا.
ويعتبر تقرير اللجنة أكثر النتائج حسما حتى الآن للتحقيقات في هجمات الأسلحة الكيماوية خلال الصراع.
وسبق التعرف على غاز السارين، وهو غاز أعصاب لا رائحة له، في الأسلحة المستخدمة في قصف خان شيخون. غير أن نتيجة التحقيق السابق الذي أجرته بعثة لتقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لم تذكر شيئا عن الطرف المسؤول عن الهجوم.
وقال التقرير “واصلت القوات الحكومية نمط استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. في الواقعة الأخطر استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين في خان شيخون بإدلب فقتلت العشرات وكان أغلبهم من النساء والأطفال“ ووصف ذلك بأنه جريمة حرب”.
وقال رئيس اللجنة باولو بينهيرو خلال مؤتمر صحفي “عدم إمكانية الوصول لم يمنعنا من التوصل للحقائق أو لاستنتاجات معقولة بشأن ما حدث خلال الهجوم وتحديد من المسؤول”.
وقال المحققون إنهم وثقوا في المجمل 33 هجوما كيماويا حتى الآن وذلك في تقريرهم الرابع عشر منذ عام 2011.
وأضافوا قوات النظام نفذت 27 هجوما منها سبعة بين الأول من آذار مارس والسابع من تموز يوليو وأنه لم يتم تحديد المسؤولين عن ست هجمات سابقة.
وكانت حكومة الأسد نفت مرارا استخدام الأسلحة الكيماوية. وقالت إن غاراتها على خان شيخون أصابت مستودعا للسلاح يخص مقاتلين للمعارضة وهو ما نفاه بينهيرو.
ويهدف تحقيق منفصل تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى إصدار تقرير بحلول أكتوبر تشرين الأول يحدد الطرف المسؤول عن هجوم خان شيخون.
وأجرى محققو الأمم المتحدة مقابلات مع 43 من الشهود والضحايا ورجال الإسعاف. واستخدم فريق المحققين صور الأقمار الصناعية وصورا لبقايا القنابل وتقارير عن إنذارات مبكرة.
كما أكد التقرير أن القصف الذي طال مسجدا بقرية “الجينة” بمحافظة حلب في 16 آذار/ مارس الماضي، وأودى بحياة 38 مدنيا، نفذته طائرات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.
ولجنة التحقيق المرتبطة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أشارت في تقريرها إلى أن الولايات المتحدة فشلت في اتخاذا تدابير معقولة لحماية المدنيين في حلب، وانتهكت القانون الإنساني الدولي.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.