عناصر”الدفاع الوطني”يعيشون أسوأ أيامهم.. ومسؤول الميليشيا بحمص: حاولوا اغتيالي بتهمة التمرد والخيانة

خلافات بين عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” بحمص
الاثنين 11 سبتمبر / أيلول 2017

كشف مسؤول ميليشيا “الدفاع الوطني” بحمص عن خلاف كبير تطور مؤخرا بين قادة كبار بالميليشيا، التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، والمتهمة بارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين بريف حمص ومناطق أخرى من سوريا.

وفي تصريح لإذاعة “البيضاء إف إم” الموالية للنظام، حمل قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في حمص خلدون أبوعلي، صقر رستم المسؤول في الأمانة العامة للدفاع الوطني في سوريا بالوقوف وراء محاولة اغتياله والذي قتل  على إثرها أحد مرافقيه”.

واتهم خلدون، رستم وداعميه في نظام الأسد، بإقالته مع عدد من قادة الميليشيا على خلفية خلاف بدأ منذ ثلاثة أشهر، تطور إلى مناطحات وتصفية حسابات بين مسؤولي الميليشيا.

وسبق أن أوقفت الأمانة العامة لميليشيا “الدفاع الوطني” رواتب آلاف المقاتلين و قتلى وجرحى الميليشيا، فاحتج قادة قطاعاتها مطالبين باجتماع مع صقر رستم .

وعن تفاصيل الاجتماع، أوضح خلدون ومصادر موالية أخرى أنه “بعد اجتماع قادة الميليشيا لمناقشة إيقاف رواتب العناصر، قام رستم بتهديدهم بتصفيتهم وخطف عوائلهم، إلى جانب إسائته لرموز كبار في نظام الأسد”.

وشبه خلدون مدينة حمص بـ”شيكاغو” في تصريحه للإذاعة، مؤكدا أن “رستم حاول اغتياله في وضح النهار بحمص وأمام مرأى الناس في المدينة” مشيرا “إلى مقتل أحد مرافقيه، حيث تم تصفيته عن طريق عناصر تتبع لصقر رستم، متذرعين أنه إرهابي يقود سيارة مفخخة”.

من جهتها سردت صفحة “سوريا فساد في زمن الإصلاح” على “فيسبوك” تفاصيل الخلاف، مشيرة أنه “بعد إيقاف رواتب عناصر الدفاع الوطني بحمص طالب قياديها العمل تحت جناح اللجنة الأمنية التابعة لقوات النظام على أن يعمل 3500 مقاتل تحت إمرة قوات الأسد” .

ووفقا للصفحة “تدخل صقر ورفض القرار بعد صدوره ليتوقف نقل عملهم إلى قوات النظام وبدأت حينها حملة القصاص من قادة القطاعات وقائد مركز حمص فتمت إقالته، ولتذهب الأمور إلى التوتر والفوضى”.

وأضاف المصدر، أنه بعد رفض طلبهم هنا قرر جميع عناصر الميليشيا  ممثلين بقادة قطاعاتهم برفع وثيقة لقوات النظام عليها بصماتهم بالدم من أجل الالتحاق بها لتأتي الموافقة القبول بدون رواتب، ليتفاجئوا بعد ٧٢ ساعه بقرار الرفض أيضا بعد تدخل صقر رستم”.

واختتمت الصفحة في منشورها أنه “بعد هذه الإجراءات طرد قائد المركز وقادة القطاعات متهمين بالتمرد والخيانه”.

يشار أن ميليشيا “الدفاع الوطني” ارتكبت العديد من الانتهاكات بحق السوريين، سيما وأن عملها لا يحكمه القانون، إذ يُعطى عناصرها السلطة المطلقة كنوع من إغراء المدنيين للتطوع فيها، ومعروف عن هذه الميليشيا ضمها لأعداد كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل، تطوعوا فيها مقابل الحصول على راتب شهري، فضلاً عما يجنونه من سرقات المنازل التي يداهمونها بشكل غير قانوني.

و تقف إيران بشكل أساسي وراء هذه الميليشيا، عبّر دعمها الواسع لأبرز قياداتها التي تحول ولائها بنسبة كبيرة إلى طهران بدلاً من الأسد، وسبق أن أشارت “السورية نت” في تقرير سابق عن سعي روسيا لحل هذه الميليشيا والاستعانة بمجموعات تعمل لصالحها.

المصدر: السورية نت

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.