قائد بالحر يكشف اتفاق حزب الله مع داعش بالقلمون.. وتفاصيل الانزال المظلي لنقلهم إلى درعا

قائد بالحر يكشف اتفاق حزب الله مع داعش بالقلمون.. وتفاصيل الانزال المظلي لنقلهم إلى درعا ! 13 سبتمبر,2017 أخبار محلية ســ‏ـوريـات: نشر أحمد المحاميد والذي يعرف عن نفسه بانه “قائد ميداني سابق في كتائب أهل العزم في فرقة أسود السنة التابعة للجيش السوري الحر في درعا”، نشر عدة تغريدات، بحسابه الخاص على موقع تويتر، كشف من خلالها تفاصيل اتفاق ميليشيات حزب الله اللبناني مع تنظيم داعش والذي تم من خلاله نقل التنظيم من القلمون السوري إلى منطقة حوض اليرموك بريف درعا على الحدود السورية الأردنية. كما مشف المحاميد عن تفاصيل معركة قام بها الجيش السوري الحر ضد تنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك بريف درعا وتم ايقاف المعركة لأسباب شرحها في تغريداته. أحمد محاميد: معركة الجرود في القلمون واتفاق حزب الخسيس نصر الشيطان (حزب الله) مع شيعته من الدواعش كان الاتفاق بينهم ينص على ما يلي بخصوص قدومهم لدرعا حقائق: ‏نص الاتفاق في نقل دواعش القلمون (تنظيم داعش) شيعة حزب الشيطان (حزب الله) بطائرات هليكوبتر نقل حربي وتم تنفيذ انزال مظلي في حوض اليرموك معقل جيش خالد المبايع لداعش تم نقل قرابة 110 عناصر من داعش إلى حوض اليرموك و تبعتها طائرتين رمت بحاويات تنقل أموال و ذخائر و الأهم صواريخ م.د للدروع التوقيت 11 ليلا كل ذلك تم وسط حظر تجول في منطقةحوض اليرموك ضمن صمت مريب لعمليات الانزال من قبل التحالف والاردن واسرائيل ليتبين هذا الصمت أن المؤامرة كبيرة. التحالف يخطط لإخضاع الجبهة الجنوبية من خلال تقوية الدواعش في اليرموك بريف درعا الغربي بحيث يبدأ التنظيم عملياته ضد الثوار بعد تجهيزه عسكريا المخطط هو أن تبدأ داعش بالسيطرة على بلدة ابطع بالريف الغربي و من ثم مهاجمة مدينة نوى والسيطرة عليهاوهكذا تلتقي جبهات داعش بجبهات النظام ومحاصرة باقي القرى المحررة لنشهد عمليات الاستلام والتسليم ضمن نظام الأسد وداعش المعتادة كما حصل بريف حلب الشرقي وغيره فيسقط غرب درعا بمدة قياسية بفضل الله ثم وعي قادة الجبهة الجنوبية لما يحاك لحوران (درعا) تم مداهمة أوكار خلايا داعش في بلدة ابطع ليتم القبض على اربع امراء و عشرات المجندين منهم والآن يتم التحضير لمداهمة اوكار جديدة لهم في قرى مجاورة بدون أي تهاون في هذا الخصوص وتكليف فصائل الجيش الحر بدراسات امنية فاعلة من عناصرها منعا للاختراق. و يجري من قرابة الاسبوع مشاورات حثيثة ومتواصلة للتجهيز لعمل عسكري ضخم على منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا لاستئصال تنظيم داعش كليا من المنطقة. في آخر هجوم للجيش الحر على معاقل تنظيم داعش في حوض اليرموك تفاجأنا بمتاريس عسكرية ضخمة وانفاق ارضية وأغلب سلاحهم قواعد م.د وأسلحة ثقيلة عيار م. ط بالرغم من ذلك قد حررنا نقطتين من الدواعش إلا أننا أوقفنا المعركة بسبب كثرة الجرحى لدينا والشهداء تعدوا 16 شهيد والآن يتم التحضير لمعركة جديدة للانقضاض على تنظيم داعش ان شاء الله.
المصدر: سوريات

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.