رئيس محكمة دار العدل يوضح لـ الدرر الشامية تفاصيل توقيف وفد المصالحة في درعا

رئيس محكمة دار العدل يوضح لـ الدرر الشامية تفاصيل توقيف وفد المصالحة في درعا
أوقفت محكمة دار العدل في حوران بدرعا يوم أمس السبت وفد المصالحة مع النظام السوري في مدينة الشيخ مسكين الخاضعة لسيطرة قوات الأسد وأحالتهم إلى التحقيق.

وفيما يخص التهم الموجهة لهم وحقيقة التقائهم مع الضباط الروس أجرى مراسل الدرر الشامية حوارًا مع رئيس المحكمة “عصمت العبسي” للوقوف على تفاصيل الحادثة حيث أكد أن الوفد هو مَن قام بتسليم نفسه للمحكمة بعد ملاحقة عدد من أعضائه وإصدار بطاقات استدعاء بحقهم وإرسال دوريات من الشرطة لتوقيفهم.

وأضاف العبسي أن عدد أعضاء وفد المصالحة تسعة أشخاص وقد قامت النيابة العامة بالسماع لأقوالهم وتوقيفهم على ذمة التحقيق وحول التقائهم بضباط روس أكد أن لا معلومات حتى الآن عن اجتماعهم مع الروس إلا أنه من المرجح أنهم التقوا مع رئيس فرع المخابرات العسكرية “وفيق ناصر”.

وردًّا على تساؤل عدد من المدنيين حول رفض محكمة دار العدل حدوث المصالحات في الوقت الذي لا تستطيع فيه استعادة المناطق أجاب العبسي: “هل نحن قادرون على ذلك وقصَّرْنا فيه – ثم دار العدل مؤسسة قضائية مهمتها حماية الحقوق ومحاسبة المخطئين والمجرمين وأعداء الثورة وليست مؤسسة عسكرية – بدلًا من محاربة النظام وتجريمه نذهب لنصالحه ونرتمي تحت أقدامه!!”.

وأضاف العبسي أن المحكمة ستستمر بملاحقة مُروِّجي المصالحات أو المُصالِحين مع النظام مشيرًا أنه تم إصدار عدة تعاميم وبيانات بهذا الخصوص وعدة تكاليف لعدد من الفصائل لإحضار مطلوبين بهذا الخصوص.

وفيما يخص الاتهامات الموجهة لدار العدل حول إخلاء سبيل مرتكبي الجرائم والاغتيالات مقابل مبالغ مالية قال العبسي: “هذا الكلام غير صحيح وغير دقيق – دار العدل مؤسسة قضائية تحكمها قوانين وأنظمة – هناك بعض مرتكبي الجرائم البسيطة ممكن إخلاء سبيلهم بتعازير مالية كاستبدال عقوبة السجن بغرامة مالية أما جرائم الاغتيال واستبدالها بمبالغ مالية فهو كلام عارٍ عن الصحة وبعيد عن الواقع”.

يُذكَر أنّ محكمة دار العدل في حوران، توعدت عبر بيان رسمي لها في أغسطس 2016 ، مَن يقوم بالمصالحات ويسهل الإجراءات الخاصة بها بأي شكل من الأشكال، بتعرُّضه للمساءلة القانونية بجرم الخيانة، وأنّها ستتخذ الإجراءات القضائية بحقهم.

المصدر: الدرر الشامية

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.