جنوب العاصمة: ما هي النتائج المترتبة على إغفال المنطقة من (أستانة6)؟

في 15 أيلول الجاري انتهى مؤتمر (أستانة 6) دون المرور على منطقة جنوب العاصمة التي يقع جزء كبير منها تحت سيطرة الجيش الحر فماذا يعني هذا الاستثناء؟

وتسيطر المعارضة على كل من يلدا وببيلا وبيت سحم وحي القدم جنوبي دمشق كما عقدت المنطقة اتفاق تهدئة مع النظام بداية العام 2014. وخلال العام الحالي دخلت المنطقة ضمن اتفاق المدن الأربع على الرغم من معارضة كافة الفعاليات المتواجدة داخل المنطقة.

* خياران

مطر إسماعيل” مدير المكتب الإعلامي لتجمع ربيع ثورة قال لـ (كلنا شركاء) إن استثناء ذكر جنوب دمشق من البيان الختامي لمؤتمر (أستانة 6) رغم ضغوط وفد الثورة والمعارضة على الروس والأتراك يشير إلى أمرين الأول أن الأتراك سيذهبون باتجاه تنفيذ ما يشاع عن صفقة إيرانية-تركية، والثاني العمل على ضم المنطقة خارج إطار المؤتمر الذي كّرس لقضية إدلب”.

وتابع “ستنفذ الصفقة التركية الإيرانية رغم عدم وجود أي تأثير تركي على قرار جنوب دمشق، باعتبار قوى المنطقة محسوبة على الحلف السعودي-الإيراني”.

وأضاف “في حال تم تطبيق الخيار الثاني وهو ضم المنطقة خارج إطار المؤتمر سيكون هنالك سعي لتثبيت (خفض التصعيد) باتفاق مستقل مع جنوب دمشق كما حصل مع الغوطة الشرقية وجنوب سوريا“.

* هل ستنفذ الصفقة؟

في المقابل هل يعني عدم ذكر المنطقة في البيان الختامي للمؤتمر استثناءها إطلاقا من اتفاق تخفيف التوتر؟

بهذا الصدد يقول الناشط الصحفي “وليد الآغا” لـ (كلنا شركاء) إن عدم ربط مصير المنطقة بهذا الاتفاق لا يعني استثناءها إذ ربما سنشهد في المستقبل إضافة المنطقة لهذا الاتفاق.

لكن في حال تم خلاف ذلك ماهي النتائج المترتبة على الاستثناء؟

يوضح الآغا “قلة خيارات التفاوض لدى الثوار عند تقرير مصير المنطقة”.

بالنسبة للصفقة التركية – الروسية استبعد الآغا حدوثها لأن المعلومات التي سربتها الصحافة أشارت إلى أن الاتفاق سيبرم في مؤتمر أستانة وها هو المؤتمر انتهى ولم يتفق على شيء بخصوص المنطقة حتى أن الأتراك نفوا مضمون هذه الصفقة في وقت سابق .

* ما هو العمل؟

“على الثوار المتواجدين جنوب العاصمة الضغط باتجاه إدخال المنطقة ضمن اتفاق تخفيف التوتر” يتحدث مطر إسماعيل لـ(كلنا شركاء) .

ويصر عضو تجمع ربيع ثورة على رفض أي مصالحة مع النظام إضافة للوقوف ضد الصفقة الإيرانية-التركية.

في نهاية المطاف تبقى الخيارات المتاحة لمنطقة جنوب العاصمة قليلة للغاية ومن يدري ربما سيؤدي الحراك الجماهيري الواسع الذي تشهده المنطقة إلى إفشال أو إيقاف جميع هذه المخططات الرامية للمصالحة مع النظام أو التهجير القسري الذي بات يمقته الجميع؟

المصدر: كلنا شركاء _ محمد كساح

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.