بعد بيعه الوطن.. الأسد يبيع المواطن

المحتل الإيراني

تحول نحو تسعون ألفاً من الشباب السوري إلى مرتزقة تحت إمرة المحتل الإيراني بموجب المذكرة التي تحمل الرقم 1455 والتي وقَّع عليها بشار الأسد بتاريخ 11/4/2017 ليصبح القرار نافذاً على الفور.

ويبلغ عدد المرتزقة الموالين والمنَظَّمين بقوات الدفاع المحلي المُؤتَمِرة بأوامر الاحتلال الإيراني 88 ألفاً و733 مرتزقاً، منهم نحو 37 ألفا من «المدنيين» وأكثر من 30 ألفا «متخلفون»، ونحو 12 ألفا ممن «سوي وضعهم».

وتوزع المرتزقة على 11 محافظة، فجاءت حلب في المقدمة من حيث العدد بواقع يناهز 26 ألفا، تلتها دمشق بنحو 20 ألفا، ثم حماة بقرابة 12 ألفا، فحمص بـ9 آلاف تقريباً.

وتقوم حكومة نظام الأسد بالعمل على تعديل قرار يقضي بتسوية أوضاع نحو 52 ألف مواطن وإلحاقهم بقوات الأسد؛ ليتم إلحاقهم بقوات الدفاع المحلي بدلاً من ذلك.

وقد تعرضت قوات الاحتلال الإيرانية والميليشيات الشيعية (العراقية واللبنانية) لخسائر بشرية كبيرة في حربها ضد الشعب السوري، مما دفعها لدراسة آليات جديدة تخفض من تلك الخسائر، وهو ما قدمه الأسد لهم من خلال تجنيد السوريين في قوات الاحتلال، وخاصة من تلك البلدات التي باعت نفسها للشيطان وقامت بعمل تسوية معه.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.