مشروع طائفي تسعى إيران إليه غربي دمشق وتهديدات صريحة من ألوية الفرقان

أصدرت ” ألوية الفرقان ” بياناً اليوم الخميس الواحد و العشرين من أيلول / سبتمبر الجاري ، بخصوص أحداث ريف دمشق الغربي ، وإعادة تشكيلات لفصائل المعارضة في حال الإعلان عن أيّ ميليشيا طائفية في المنطقة .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أوضح الناطق الإعلامي باسم ألوية الفرقان السيّد ” صهيب الرّحيل ” أنّه ” عند اقتحام مناطق مثلث الموت و السيطرة على بعض قرى ريف دمشق و منها الدناجة و الهبارية ، كانت نظرات الميليشيات الطائفية الشيعية تتجه نحو التغيير الديمغرافي ليحلّ محلّ أهل المناطق الأصليين أهل الميليشيات الشيعية ، وكان من أهم التشكيلات الإيرانية جمعية البستان و أبو الفضل العباس ” .

و قال الرّحيل : إنّ ” أكبر الفصائل الثورية العاملة في ريف دمشق الغربي ، كانت ألوية الفرقان عندما عمل النظام على مخططات لتهجير أهالي الريف لإتمام مشروع التغيير الديمغرافي ، حيث تمّت عملية القبول بالمفاوضات بيننا و بين النظام حقناً للدماء و منعاً لتهجير شباب البلدة ، فهي لم تكن مصالحة بل كانت مفاوضات ند مقابل ند ” .

و أضاف الناطق الإعلامي : ” بعد التزامنا بالشروط التي تم طرحها في الساحة وبعد إتمام ما سمّاه النظام مصالحة وطنية عاد ليبثّ سمه هو وعملائه داخل بلدة كناكر التي تعدّ من أهم مناطق الريف كونها أول بلدة تقع بعد منطقة خفض التوتر التي تعمل على مراقبتها قوات روسيا و إيران ” .

و تابع قوله : إنّ ” النظام قام بخرق المصالحة وانتهاك الشروط وضيّق الحصار على البلدة ليقوم بتشكيلات طائفية شيعية فيها، فمنع عنها المواد الغذائية التي زاد من معاناة البلدة و أهلها ، فرداً على خروقات النظام و حصار البلدة أصدرنا بياناً يتضمن عودة تشكيل الجيش الحرّ للدفاع عن أهلنا و شعبنا والتصدّي للميليشيات الطائفية و العمليات المأجورة في حال أعلن النظام وحلفائه عن أيّ تشكيل طائفي في المنطقة ” .

و أضاف : أنّ ” الخطوات في تشكيل ميليشيات طائفية تزامنت مع الحصار على قرى جبل الشيخ في الغوطة الغربية و تهديد المنطقة باقتحامها ، فالنظام عاد من جديد للتصعيد العسكري بعد أن أوقع بلدات غربي دمشق في فخ المصالحات “.

و ذكر أنّ ” الفرقان في حال قام النظام بعمل عسكري ستقوم بتشكيل قوات تتبع للجيش الحرّ رداً لأي اعتداء يمس الأهالي ، مشيراً إلى أنّ الفرقان ليست ضمن ” اتحاد قوات جبل الشيخ ” ، فيما كان من أهم بنود الاتفاق المصالحة أن يقوم النظام بإطلاق سراح المعتقلين و لم ينفذ إلا جزء منه و أطلق سراح تسعة منهم فقط ” .

في حين استهدفت قوات النظام قرية مزرعة بيت جن بكافة أنواع المدفعية و الهاون و الرشاشات الثقيلة منذ صباح اليوم و حتّى ساعات المساء دون توقف ، يذكر أنّ محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم ، نفى بالأمس ما تم إشاعته عن أن قوات النظام أغلقت الطرق المؤدية إلى بلدة كناكر بشكلٍ كامل ، مؤكداً أنّ الوضع في البلدة ” آمن وجيد ” .

و في أواخر العام الماضي تم إبرام اتفاق مصالحة في بلدة كناكر، حيث تم تهجير رافضي المصالحة من مقاتلي بلدة خان الشيح و بلدات أخرى مجاورة إلى إدلب .

المصدر: وكالة ستيب الإخبارية

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.