ابتزه النظام بأطفاله لتسليم نفسه فأعاده جثة هامدة

شيعت بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي يوم أمس السبت، مجنّداً في قوات النظام يدعى “خير الدين دعبول” وهو نازحٌ من مدينة حلفايا المجاورة، وقُتل خلال مشاركته بمعارك قوات النظام في ريف دير الزور.

ونعى موالو النظام ومعارضوه الشاب “دعبول” في الوقت نفسه، بسبب الوضع الخاص لهذا الشاب الذي ساقه النظام قسراً إلى حتفه بعد ان جنده إجبارياً في الفيلق الخامس التابع لروسيا، وألقت به إلى مصيره في مقدمة القوات التي تواجه “داعش” في دير الزور.

وتعود قصة الشاب، بحسب ما أورده ناشطو شبكة (بوابة حماة) إلى أكثر من شهر، حين حاول الشاب خير الدين الاختفاء في مدينة حماة التي يسيطر عليها النظام، كونه مطلوب للخدمة الاحتياطية، إلا أن القدر ساق أطفاله إلى أحد حواجز قوات النظام، فاعتقلهم عناصر الحاجز كرهائن عن أبيهم، ما أجبره على تسليم نفسه صباح اليوم التالي (23 آب/أغسطس) الماضي.

ساقت قوات النظام الشاب إلى الشرطة العسكرية في حماة، لينتهي به المطاف جندياً في الفيلق الخامس وما هي إلا أيام على ارتدائه مرغماً البزة العسكرية حتى وجد نفسه يقاتل على جبهة دير الزور المشتعلة مع تنظيم داعش حيث كان مصيره الموت في معركة خاضها رغم أنفه، فعاد الى مدينته جثة هامدة.

وأضافت (بوابة حماة) أن قوات النظام أعدت له جنازة مهيبة تمثلت بكرنفال احتفالي مرّ بساحة العاصي متجهاً إلى بلدة خطاب حيث دُفن، معتبرةً أن النظام يحاول استثمار كل شيء حتى الموت ليوصل رسائل إلى عدة أطراف، ليحشد عواطف المناطق المحررة كي تحقد على اسم مدينة حلفايا التي “نزفت الكثير من دماء أبنائها على دروب الحرية.”

المصدر: كلنا شركاء.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.