عضوٌ في مجلس الشعب يكشف: أبناؤنا يُقتادون بالسلاسل للخدمة الإلزامية

لأنه لم يلقَ أذناً صاغيةً تحت قبة المجلس، توجه عضوٌ في “مجلس الشعب” التابع للنظام إلى منصة “الفيسبوك” ليشتكي طريقة اقتياد الشبان إلى الخدمة الإجبارية في قوات النظام.

وقال النائب هادي شرف في منشورٍ له على “فيسبوك” حول طريقة التوقيف الوحشية التي يتعرض لها الشبان أثناء اقتيادهم “طالما ان طريقة التوقيف قانونية ولا يمكن لأحد أن يعترض عليها، لماذا يمارس على الموقوفين هذا الأسلوب الأقرب إلى توقيف مجرمين لا اشخاص يفترض انهم سيكونون في عداد حماه الديار…. أن يقيدوا بالسلاسل ليتم سوقهم الى التحقيق”.

ولفت شرف إلى أنه عجز من خلال منصبه عن الوصول إلى “جوابٍ شافٍ مقترنٍ بفعلٍ ملموسٍ”.

وأقرّ في الوقت نفسه “بحتمية التحاق الشباب القادرين على حمل السلاح لأداء الواجب الوطني المقدّس للدفاع عن الوطن ولا منية لأحد في ذلك فالوطن غال ويرخص عنده كل غال ونفيس”.

وتساءل قائلاً “ماذا تتنبؤون عن حاله هذا المواطن المعنوية بعد ان تم سحبه بهذه الطريقة في الوقت الذي تجد أن معظم الشباب المساقين هم طلبه جامعات”.

وذهب عضو مجلس الشعب إلى أن كل من بقي في سوريا بعد سنوات الحرب هذه إما من الفقراء أو من “المدعومين”، بعد مغادرة ميسوري الحال خارج البلاد للبقاء بعيداً عن الحرب ومآسيها، وأضاف “ما الضير إذا ما أحسنا طريقة السحب التي تحافظ بالدرجة الاولى على كرامة الشاب المطلوب منه ان يدافع عن الوطن وفي الوقت نفسه نحافظ على هدوء أهله بطمأنتهم أن ابنهم بأيدٍ أمينةٍ وهو في طريقه لينال شرف الدفاع المقدس عن البلاد وما فيها من عباد”.

وضرب شرف مثالاً على طريق السوق الوحشية للخدمة في قوات النظام بما حدث من ابن شقيقته، وسرد الحادثة قائلاً “لقد سحب ابن اختي من على حاجز في دمشق، وهو سنة أخيرة اتصالات ولديه تأجيل دراسي (…) لقد مرّ على غيابه عشره ايام ولا نعرف له مقرا، كل من قصدناه في الاماكن التي يتم فيها التجميع للمساقين أنكروا وجوده عندهم، وكأن المواطن الذي تم سحبه هو إرهابي ويجب التعتيم عليه، حتى بات الشك لدينا أن عصابه مسلحة تنتحل مهمة الحواجز الموكل إليها السحب الهمجي قد اختطفته”.

وأضاف القول “وأنا الآن أحمل مسؤوليه اختفاء ابن اختي والمئات من أمثاله لكافة المسؤولين عن تلك المهمة الوطنية والتي يشوهها عناصر ينقصهم الفهم الصحيح للمواطنة”.

المصدر: كلنا شركاء.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.