فعاليات مدنية من مخيم اليرموك يوجهون نداء استغاثة لفتح معبر العروبة

وجهت فعاليات وشخصيات مدنية من أهالي مخيم اليرموك نداء استغاثة بفتح معبر العروبة الفاصل بين بلدة يلدة ومخيم اليرموك المغلق منذ سبعة أيام بسبب خروقات تنظيم داعش المتكررة باستهداف المدنيين على المعبر.

ونشرت بيان ذكرت فيه أنه على ما يزيد عن ٣٠٠٠ عائلة يعيشون في المخيم في ظروف أبعد ما تكون إنسانية، ومن بينهم ٣٥ عائلة يحاصرها تنظيم داعش منذ أكثر من شهر في منطقة سيطرة “جبهة النصرة” غرب المخيم ولا يُعرف مصيرهم.

وأضاف البيان أن حاجز يلدا هو شريان الحياة بالنسبة لهذه العائلات، ومنفذ لدخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية وخروج المرضى للعلاج في البلدات المجاورة، فضلاً عن كونه معبراً لأكثر من ١١٠٠ طالب يتوجهون إلى المدارس البديلة في بلدة يلدا.

وأهاب البيان بكل الشرفاء في البلدات بالتحرك سريعاً لوضع حد لهذه المأساة، مطالباً طرفي النزاع بترك المعبر وتجنيب المدنيين وإعادة فتح المعبر أمامهم.

وعن سبب إغلاق المعبر صرح أحد المسؤولين عنه “أبو عمر الشامي” لنبأ أنه في بداية الأمر قام تنظيم داعش بتفجير عبوة ناسفة على خط الجبهة القريب من المعبر، أدت إلى إصابة مدني إصابة بليغة، وقد أُصيبت أيضاً فتاة برصاص قناص التنظيم بالقرب منه.

وأضاف الشامي أنه ومنذ أسبوع استشهد أحد المدنيين قنصاً أثناء مروره بالقرب من المعبر، وأُصيب أحد القائمين على المعبر من مقاتلي جيش الإسلام إصابة بليغة أثناء قيامه بعمله، مما اضطُررنا إلى إغلاق المعبر.
وتحدث الشامي عن ممارسات التنظيم بحق الطلاب والمدرسات الداخلين إلى البلدات، وإهانته لإحدى المدرسات وضربها بتهمة تدريس “الكفار” في البلدات، فضلاً عن تمزيق كتب الطلاب.

وأوضح الشامي أنه يوجد وساطات من قبل لجان أهلية لفتح المعبر، وأكد أنه سيُفتح بعد ضمان سلامة المدنيين وتحييدهم من استهدافات التنظيم وعدم التضيق والتشديد عليهم أثناء مرورهم لجلب حاجياتهم اليومية.

الجدير ذكره أن الفصائل العسكرية أغلقت الحاجز المذكور الثلاثاء الماضي على خلفية استهدافه من قبل تنظيم داعش، ما أدى إلى استشهاد أحد المدنيين وإصابة أحد القائمين على الحاجز من مقاتلي جيش الإسلام أثناء قيامه بعمله.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.