شتائم ضد نصر الله في معقله بلبنان.. كيف تسبب الحزب بإشعال الغضب في الضاحية الجنوبية؟

تعالت أصوات لبنانيون ضد زعيم ميليشيا “حزب الله” حسن نصرالله اليوم، عندما أزالت القوى الأمنية اللبنانية أكشاك وبسطات في حي السلم بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحجة أنها مخالفة، وسط  غضب عارم تحول إلى سباب وشتائم طالت “نصرالله” وتحميله المسؤولية وراء الضائقة الاقتصادية التي يعيشونها.

ولعل الأمر البارز هو أن الأصوات التي وصلت حد الشتيمة واتهام حسن نصرالله بالخذلان، من حي السلم أحد أبرز الأحياء الموالية لـ”حزب الله” وحاضنته الشعبية.

وظهر مقطع فيديو، لأمرأة وهي توجه حديثها لحسن نصرالله ونواب من ميليشيا “حزب الله” كونها إحدى المتضررين، قائلة: أنتم جبتم البلاء للضاحية.. في كل منزل شهيد وجريح (في إشارة لقتلى الحزب بسوريا)”، وأتهم آخر نصرالله بخذلانهم خصوصا بعد وقوفهم إلى جانب حزبه في حرب تموز 2006 ضد إسرائيل.

وفي فيديو آخر،  شتم أحد أبناء الحي نصرالله وطالبه بالكف عن إرسال عناصر الحزب للقتال إلى جانب نظام الأسد في سوريا.

وأثار الفيديو الذي بث عبر قناة الـ”LBC” (تعتذر السورية نت عن نشره لما يتضمن من كلمات نابية)،  موجة غضب عارمة في أوساط “حزب الله” الذين رأوا ان الشخص تجاوز الخطوط الحمراء في شتمه شخصية مقدسة بعرف المناصرين، يرفعها جمهوره فوق الشبهات، ورأى آخرون أن ما قاله الرجل يعبر عن غضب عارم في الضاحية الجنوبية لبيروت نتيجة الاوضاع الإقتصادية والإجتماعية المعدمة.

يشار أن حدث إزالة المحال التجارية والمخالفات وهدمها لاقى ردة فعل حادة من السكان الذين رفضوا الإجراءات التي إتخذتها إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بالتعاون مع القوى الامنية الرسمية، وقام أصحاب هذه المحال التي أنشئت منذ سنوات، بإشعال الإطارات، وإطلاق النار بقطع الطرقات الرئيسية في حي السلم.

يذكر أن تزايد خسائر ميليشيا “حزب الله” في سوريا والتي تجاوزت ألفي قتيل وفقا لدراسة أمريكية مؤخرا، بدأت تثير السخط داخل صفوف مؤيدي الحزب، ورفض عدد منهم إرسال أبنائهم إلى سوريا والتي عادة مايعود جزء كبير منهم إما قتيل أو مصاب.

وإلى جانب الخسائر البشرية، هناك عقوبات اقتصادية فرضت دوليا على “حزب الله” جراء تدخله في سوريا والعراق إلى جانب الانقسامات الطائفية والسياسية في الداخل اللبناني بين الرافضة للتدخل الخارجي والمؤيدة له.

المصدر: السورية نت.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.