مرتزقة روس يسيطرون على آبار النفط بسوريا لصالح شركة خاصة بموسكو ‏

مرتزقة روس يسيطرون على آبار النفط بسوريا لصالح شركة خاصة بموسكو ‏⁦ 6 نوفمبر,2017 الشأن السوري تمكنت مجموعات من المرتزقة الروس المعروفة باسم “فاجنر” من لعب دور جوهري في العمليات الروسية في سوريا، رغم أن القانون الروسي يحظر عمل الشركات الروسية العسكرية الخاصة.

وبحسب ما نشره موقع “هافينتغون بوست” اليوم الاثنين، فإن الجنود السابقين يجري تجنيدهم على يد “ديميتري أوتكين”، ضابط القوات الخاصة السابق، للمشاركة في فرقة “فاجنر”. وبعدد يقارب 2500 رجل، يسود الظن بأن هذه المجموعة قد لعبت دوراً بارزاً في العمليات التي وقعت حول تدمر، حيث قاتلت بجوار القوات السورية كفرق للصاعقة، بحسب ما يعتقد “مارك غاليوتي”، خبير الأمن الروسي في معهد العلاقات الدولية في براغ.

وعلى الرغم من عدم اعتراف الجيش الروسي بوجود فرقة “فاجنر”، إلا أن “ديمتري أوتكين”، ظهر العام الماضي في إحدى الصور الفوتوغرافية مع “فلاديمير بوتين”، في حفل الاستقبال الذي شهده الكرملين لتكريم الضباط العسكريين احتفالاً بـ”يوم أبطال الوطن”.

وهذا العام، أدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمة العقوبات المفروضة على المسؤولين إثر تورطه في نزاع أوكرانيا عام 2014، إذ يُقال أن المجموعة هي من بدأت النزاع الأوكراني. على أرض الواقع، أقرت القوات المسلحة الروسية بمقتل حوالي 41 ضحية بين صفوفها، من ضمنهم جنرال قُتل في سبتمبر/ أيلول في قصف بالقرب من دير الزور، أثناء قيادته للفيلق الخامس من المتطوعين السوريين. إلا أن الصحفيين والمدونين الاستقصائيين يحصون المزيد من القتلى المرتبطين بقوات المرتزقة مثل “فاجنر”.

أما على الأرض، فيقول “ألكسندر كرمتشيكين”، نائب مدير معهد التحليل السياسي والعسكري، إن القوات تعمل كشركة عسكرية “شبه خاصة”، وتتلقى توجيهاتها من الجيش الروسي. في الوقت الحالي، مازالت فرقة “فاجنر” تعمل في مساحة رمادية. وأفاد الموقع الإخباري المستقل الموجود في سانت بطرسبرغ “فونتاناكا”، بأن دور الفرقة اتسع ليشمل السيطرة على آبار النفط الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لصالح شركة روسية حديثة وهي “إيفرو بوليس”.

وكانت محطة “سكاي نيوز” أشارت في تقرير مرئي أعدته حول تجنيد المقاتلين الروس المرتزقة من أجل القتال في سوريا، إلى أن شركة “واغنر” تعمل بالوكالة عن وزارة الدفاع الروسية، وتجند مقاتلين مرتزقة للقتال في سورية إلى جانب قوات الأسد.

ويبيّن التقرير ضلوع وزارة الدفاع الروسية بشكل مباشر في تجنيد المرتزقة بسوريا، إذ سلمت الوزارة لشركة “فاجنر” بعضاً من قاعدة تابعة للقوات الخاصة في مولكينا جنوبي روسيا بهدف تدريب المجندين للتأهب للقتال.

ويشار إلى أن روسيا تفرض تعتيماً على خسائرها الحقيقة في سوريا منذ بدء انخراطها العسكري المباشر هناك دعماً للأسد في نهاية سبتمبر/ أيلول 2015 والمستمر حتى اليوم، وأشارت وكالة رويترز في تحقيق سابق لها أن روسيا لا تعلن عن الأرقام الحقيقية لقتلاها وخسائرها في سوريا، مؤكدةً أن بعض المقاتلين يقاتلون مع الجيش الروسي كمتعاقدين. وكشف مقاتل روسي، أسرار صادمة عن قوات المرتزقة الروس المنتشرة في سوريا والتي تقاتل إلى جانب نظام الأسد، وغالباً ما تكون في الخطوط الأمامية لمواجهة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال المرتزق الذي كان جندياً سابقاً بالجيش الروسي، إن القوات الروسية السرية تقطع رؤوس العناصر المأسورين لتحصل على مكافأة تبلغ 13 جنيهاً إسترلينياً عن كل مقاتل من “تنظيم الدولة”، حسب تقرير لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية نشرته منتصف الشهر الماضي.
المصدر: سوريات.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.