تبت يدا من حاصرك

صرخاتها دوّت كرعد هادر

ما من دواء أو غذاء مُرتقَبْ

 

إني أصارع لحظتي

جفت بدمعي مقلتي

والوهن غشى مهجتي

إني أموت من النصَب ..

 

بكت القلوب لأجلها ..

والعين قرّحها الأسى ..

والعجزُ خيّم حولنا ..

صرخت تلامس سمعنا..

لكنها ما لامست أسماع حكام العرب!

 

تبت يدا من حاصرك ..

تبت يدا من جوّعَك ..

تبت يدا من أسلمَك ..

تبت يداه وما كسب

 

صرخاتها سكنت ..

وبلحدها هدأت ..

ذهبت لتشهد عند رب قادر

عن أمة في اللهو تغرق واللّعِب

 

حكامها بجيوشهم لم يسمعوا

صرخات مولودٍ وثكلى تنتحِب

 

لكنها الأيام تمضي إنها ..

دوارة .. وعلى الطغاة ستنقلِب

وهناك عند العرش محكمة بها

يبدو لخِدْنِ الظُّلم ما لم يحتسب

المصدر: المركز الصحفي السوري.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.