“عدم التفريط بمبادئ الثورة ومصير الأسد”.. هكذا علق سوريون على استقالة أعضاء من هيئة المفاوضات

 تتوالى ردود الأفعال في أوساط السوريين بعد إعلان 8 من أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية استقالتهم ، والتي تنوعت بين مؤيد ومتسائل عن سبب الاستقالة التي ربطها كثيرون بالموقف الدولي المؤيد ببقاء رأس النظام بشار الأسد بالسلطة والذي من الممكن أن يتم طرحه خلال المؤتمرات القادمة المعنية بالقضية السورية.

وسبق أن أكد المتحدث  (السابق) باسم “الهيئة العليا” للمفاوضات، سالم المسلط، في تصريح خاص لـ”السورية نت“، مساء اليوم حدوث استقالة جماعية من الهيئة، إلى جانب استقالة رئيسها رياض حجاب.

والذين استقالوا حتى الآن هم: “رياض حجاب، وسالم المسلط، ورياض نعسان آغا، وعبد العزيز الشلال، والمقدم أبو بكر، والرائد أبو أسامة الجولاني، وسامر حبوش، وعبد الحكيم بشار، وسهير الأتاسي”، وقال المسلط: “القائمة صحيحة”.

إبراهيم المسالمة علق على الاستقالة في تغريدة له على “تويتر” أنها “تعبير حقيقي لرفض التفريط بثوابت الثورة”.

من جهته الصحفي السوري موسى العمر، رأى في استقالة حجاب من رئاسة هيئة المفاوضات تمسكاً بمبادئ الثورة واحتجاجاً على من يريد حرف مسارها تجاه القبول بالأسد والتخلي عن إسقاط النظام وإضاعة حقوق مليون شهيد “.

بدوره كتب الإعلامي السوري فيصل القاسم عبر صفحته على “فيسبوك”، أن “استقالة حجاب وأعضاء الهيئة العليا للمفاوضات على رمزيتها البسيطة ضربة موفقة ضد المتاجرين بالقضية السورية” في إشارة إلى سعي موسكو بالضغط على المعارضة السورية لقبول الحل الروسي والذي يقضي ببقاء الأسد بالسلطة.

أما سامح هنداوي علق على استقالة أعضاء الهيئة، “الثبات على مبادئ الثورة أولى من حضور مؤتمرات صورية تهدف إلى تلميع الأسد  تحت رعاية عربية وللأسف”.

وتأتي استقالة أعضاء الهيئة قبل يومين من مؤتمرين هامين للمعارضة السورية، الأول مؤتمر الرياض 2، والثاني لقاء رؤساء تركيا وروسيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية، لبحث الملف السوري، حيث تسعى روسيا إلى عقد مؤتمر للنظام والمعارضة على أراضيها.

ويواجه مؤتمر الرياض 2 تحديات كبيرة للمشاركين فيه، فمن جهة هنالك توجه لدمج المعارضة في وفد واحد، لكن ذلك يمثل مشكلة جوهرية، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الموجودين في منصة “موسكو” وهم قريبون جداً من روسيا ونظام الأسد، وهؤلاء ليس لديهم مشكلة في بقاء الأسد بالسلطة، رغم تسببه في مقتل ما لا يقل عن 350 ألف شخص.

وسيكون مصير الأسد النقطة الرئيسية لهذه الوفود المتباينة في موقفها من رأس النظام، إذ أن الائتلاف، والهيئة العليا للمفاوضات، وفصائل المعارضة السورية، تؤكد على تمسكها برحيل الأسد عن السلطة، فيما تطرح منصتي “موسكو والقاهرة” مقاربة تقبل فيها ببقاء الأسد في السلطة.
المصدر: السورية نت.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.