مسودة بيان “الرياض2” تؤكد على رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية

ذكرت مصادر إعلامية أن مسودة البيان الختامي لمؤتمر المعارضة السورية في الرياض تؤكد على ضرورة رحيل رأس النظام في سوريا بشار الأسد وأركان نظامه في بداية المرحلة الانتقالية.

وقالت قناة “الجزيرة (link is external)” القطرية أن مسودة البيان أكدت على إقامة هيئة حكم انتقالية باستطاعتها تهيئة بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية.

وتضمنت المسودة بندا يقضي بتشكيل وفد تفاوضي واحد في بنيته، وموحد في المواقف والمرجعية بهدف التفاوض مع ممثلي النظام مفاوضات مباشرة غير مشروطة وبناء على جدول أعمال يستند إلى بيان مؤتمر جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة.

كما نصت على أن حل القضية السورية هو سياسي من الدرجة الأولى وفق القرارات الأممية، مع ضمانات دولية تشمل إجراءات ردع وآليات تنفيذية لهذه القرارات.

ودعت المسودة إلى تنفيذ بنود قرارات مجلس الأمن، خاصة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، وعودة اللاجئين والنازحين، وتطبيق اتفاقيات خفض التصعيد، ووقف الخروق التي يرتكبها النظام وحلفاؤه.

وأكدت على أن عمليات إعادة الإعمار لا يمكنها أن تبدأ قبل إنجاز اتفاق الحل السياسي، وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي، مشددة على أن أي عمليات تُجرى قبل ذلك ستطيل أمد القضية السورية، وستعيق التوصل إلى حل سياسي مستدام.

وكانت قوى المعارضة السورية قد بدأت اليوم مفاوضات في الرياض سعيا لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدث محللون ومعارضون عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير الأسد.

وتهدف المفاوضات إلى تشكيل وفد موحد يمثل هذه المعارضة في محادثات جنيف التي ستبدأ في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر برعاية الأمم المتحدة، ويشارك في الاجتماع المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا.

ويستمر اجتماع الرياض ثلاثة أيام. وتولت وزارة الخارجية السعودية توجيه الدعوات، على أن تختار المكونات المشاركة فيه ممثليها في الهيئة العليا للمفاوضات التي تنتخب لاحقاً منسقاً عاماً جديداً وتختار أعضاء وفدها المفاوض إلى جنيف.

وسبق أن أكد المتحدث  (السابق) باسم “الهيئة العليا” للمفاوضات، سالم المسلط، في تصريح خاص لـ”السورية نت”، حدوث استقالة جماعية من الهيئة، إلى جانب استقالة رئيسها رياض حجاب.

والذين استقالوا: “رياض حجاب، وسالم المسلط، ورياض نعسان آغا، وعبد العزيز الشلال، والمقدم أبو بكر، والرائد أبو أسامة الجولاني، وسامر حبوش، وعبد الحكيم بشار، وسهير الأتاسي”.

أعلن رئيس “منصة موسكو” قدري جميل، أنه أبلغ الخارجية السعودية اعتذار المنصة عن حضور اللقاء الموسع المنعقد في الرياض اليوم الأربعاء، مدعياً أن السبب هو “عدم توافق أثناء اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر حول الأسس والمبادئ التي يجب أن يستند إليها الوفد التفاوضي الواحد، الذي يجب أن يشكَّل نتيجة اللقاء الموسَّع في الرياض”.

وبحسب ما جاء في بيان، فقد اعتبرت “منصة موسكو”، أن “محاولة بعض الأطراف المعارضة استغلال اللقاء في الرياض كمنصة للإعلان عن مواقفها وآرائها السياسية الخاصة هو خروج عن الجهد الذي تبذله المملكة العربية السعودية في المساهمة بتشكيل وفد واحد بناءً على توصيات لقاء فيينا، والذي يجب أن تشارك فيه المنصات المشار إليها في قرار مجلس الأمن 2254 وغيرها”.

وأدعى جميل، أن بعض الأطراف المشاركة أصرت على فرض مسودة ختامي، تعتبره “منصة موسكو” خروجاً عن نص قرار مجلس الأمن 2254.

إلا أن “السورية نت” حصلت على معلومات من مصادر في الرياض، تنفي فيها كلام قدري جميل، وتؤكد أن سبب رفض “منصة موسكو” المشاركة، يعود إلى عدم الاتفاق على البند المتعلق برحيل بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية.

وذكرت المصادر، أن “منصة موسكو” تقول، إن وضع هذه الفقرة في البيان الصادر عن “الرياض 2” يعتبر شرطاً مسبقاً قبل بداية المفاوضات، وأن على الوفد المفاوض أن يطرح مسألة رحيل الأسد أثناء عملية التفاوض وليس قبلها، ولذلك لم يحصل أي اتفاق معهم خلال الاجتماعات التحضيرية.

المصدر: السورية نت

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.