ما حقيقة منع نظام الأسد لـ”اللطميات” في المناطق التي يسيطر عليها؟

نشرت صفحات وحسابات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لقرار قالت إنه صادر عن رئاسة مجلس الوزراء التابع لنظام بشار الأسد، ويتضمن منعاً لإقامة شعائر دينية بما في ذلك “لطميات الشيعة” في الأماكن العامة، إلا أن وزارة الداخلية نفت صحته.

وكان القرار الذي انتشر قد ذكر أنه “نزولًا عند المقترح الصادر عن وزارة الداخلية برقم /312 ج/ والذي يقترح فيه اللواء محمد الشعار (وزير الداخلية) بإصدار قرار من الحكومة يمنع التجاوزات الدينية التي ازدادت في الآونة الأخيرة”.

وأضاف القرار أنه “يُمنع إحداث التجمعات الدينية في الأماكن العامة والطرقات (كالطميات أو الموالد أو أي نشاط ديني)، ويُحال أفراد أي نشاط مشابه إلى المحاسبة القانونية والتي قد تصل إلى عقوبة السجن لمدة سنتين، وأن يُسمح بذلك فقط في دور العبادة أو المراكز الخاصة بها”.

وقالت وزارة الداخلية التابعة للنظام في موقعها الإلكتروني إنها “لم تقدم أية مقترحات إلى رئاسة مجلس الوزراء تتعلق بهذا الشأن، ولم يصدر عن مجلس الوزراء أي تعميم يتعلق بهذا الصدد، وإن صورة التعميم الذي يتم تداوله على هذه الصفحات هو مزور وغير صحيح”.

ومنذ أن تدخلت إيران بشكل مباشر لدعم نظام الأسد عسكرياً مع بدء الثورة السورية منتصف مارس/ آذار 2011، انتشرت بكثرة مظاهر “اللطميات” خصوصاً في شوارع دمشق، حيث امتلأت أسواق شعبية معروفة ومناطق رئيسية في العاصمة بمظاهر اللطم من قبل زوار إيرانيين وعناصر وعلائلات الميليشيات المدعومة من إيران والتي استقدمتها الأخيرة للقتال مع الأسد.

وسهل نظام الأسد هذه المظاهر في المناطق التي يسيطر عليها، كنوع من “رد الجميل” على إنقاذ الميليشيات الإيرانية له من قوات المعارضة.

وإلى جانب “اللطميات” انتشرت بكثرة الحسينيات، في مسعى من إيران إلى نشر التشيع بمناطق النظام، وفقاً لما أكده مراراً سكان في دمشق وغيرها من المناطق التي تشهد نفوذا إيرانياً كبيراً.

المصدر: السورية نت.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.