تفجيرات انتحارية بمواقع تابعة للأسد تصب في مصلحته


قالت الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الأسد إنها أحبطت عملية إرهابية، حيث انفجرت سيارة مفخخة على المتحلق الجنوبي في طرف العاصمة دمشق.

وقد انفجرت السيارة عند جسر اللوان بعد عملية مطاردة من قبل قوات الأسد وقتل سائق السيارة بالانفجار نفسه.

وتبنى التنظيم في وقت سابق تفجيرات نفذها في السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، وأخرى داخلها، أبرزها التي طالت قصر العدل في شارع النصر ومطعمًا في منطقة الربوة وعند مركز شرطة الميدان.

إلا أن معارضين للأسد يتهمون قوات الأسد بالتواطؤ والتنسيق مع داعش حول توقيت هذه التفجيرات لاستثمارها سياسيًا ولأسباب أخرى تفيد الطرفان

 

يذكر أن تنظيم داعش قام بهجوم مباغت صباح أمس الأربعاء على منطقة الطيب في حي التضامن بدمشق واستطاع السيطرة على عشرة أبنية مؤقتاً وقتل ثلاث عناصر لقوات الدفاع الوطني التابعة لقوات الأسد ثم انسحب منها تحت ضغط قوات الأسد وقصفه المستمر بمختلف القذائف وعشرات الصورايخ نوع أرض أرض.

ما أدى لمقتل عنصر من داعش وآخر مدني من أهالي حي التضامن المحاصر.

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم بها تنظيم داعش بعمل عسكري على قوات الأسد في جنوب دمشق منذ نشأته فيما اقتصرت هجماته على فصائل الثوار فيها.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.