‏ثورتنا:


معركةٌ بين شعبٍ مضطهد مقهور، وعصابةٍ مارقةٍ، ساقطة أخلاقياً وإنسانياً وحقوقياً وشرعياً، وليست معركة انتخابية بين حكومة وأحزاب معارضة.
كل المعارضات الحالية قد لا تمثل ثورة هذا الشعب العظيم، لكن بالتأكيد اقتلاع العصابة الأسدية ومحاكمتها، قضية تمثل أهم أهداف الشعب الثائر.
.
‏من أكبر الإهانات التي وجهتها الدول للشعب السوري سؤالهم: “من البديل؟” وكأن الشعب السوري عقم بملايينه ونخبه أن يقدم البديل! فهل هي ذريعة الكاذب المتآمر، أم لسان حال الماكر الذي يريد بديلاً أشد إجراماً؟
البديل هو الشعب، البديل هو وقف المجازر، البديل هو منح الشعب حريته وكرامته.
.
‏ماذا لو أن سفاحاً جزاراً أغلق الباب على أفراد أسرته وراح يذبح إخوته، هل يقف الناس أمامه دون حراك يتابعونه بصمت، بحجة ألا بديل عندهم عن هذا المجرم؟
والحق أن البديل الذي يطلبونه منظماً كامل الصلاحيات لا يمكن تخيله إلا بعد إزاحة هؤلاء المجرمين، وبعد مرور وقت تعود فيه الحياة للبلاد.
.
‏كم هي وقاحة هذا العالم المتآمر، الذي رأى بأم عينيه شعباً كاملاً يتعرض للإبادة والذبح، وترتكب بحقه أبشع أنواع الجرائم، فوقف ما بين صامتٍ ومتخاذلٍ ومتآمرٍ وداعمٍ للقاتل؟
سيسجل التاريخ لعنته على القتلة وأعوانهم، ولن تنسى الأجيال، ولن يستطيع أحد تغطية شمس الحق بغربال الباطل والكذب.

بقلم: د. عبد المنعم زين الدين.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.