“شبيحة” يركبون الدراجات النارية يثيرون مخاوف سكان حلب

سلطت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، الضوء على ظاهرة انتشار “الشبيحة” الذين يركبون الدراجات النارية في حلب، بهدف التحرش بالنساء وسرقة حقائبهن، ما أثار مخاوف سكانها.

وذكر موقع “أخبار حلب” الموالي للنظام في هذا الإطار، أن شكاوى وردت إليها، محورها تحرش “الشبيحة” الذين يركبون الدراجات النارية بالنساء وسرقة حقائبهن.

وأشار الموقع في هذا الإطار، إلى أن هذه الحوادث تتركز بشكل خاص في حيي الفرقان والميرديان، مبيناً أن الفاعلين يقومون عادة بالعبور خلف الفتاة أثناء قطعها للشارع ويقترب منها ليضربها بيده لتسقط منها حقيبتها، ثم يقوم بالسرقة.

ونوه الموقع، إلى أنه قام بالتحري عن الموضوع، ليتبين أن هؤلاء الشباب يظهرون في الأحياء الجانبية (المفارق)، محاولين الابتعاد عن الازدحام لسرعة الهرب، وأضافت أن عدد الحوادث من هذه النوع ارتفع إلى 15 حالة خلال الأيام الأخيرة.

وقالت فتاة جامعية في هذا الإطار، إن المشكلة لا تتوقف على التحرش الخادش للحياء فقط، لأن ما يخسره الشخص ضمن الحقيبة من أورق رسمية، لا يمكن تعويضه إلا بعد أشهر من الملاحقة في الدوائر الرسمية، وبعضها ربما يستغرق أكثر من سنة.

وتشير كثرة الانتهاكات وجرائم القتل والخطف والسرقة في مدينة حلب بشكل خاص، إلى عجز واضح لدى نظام الأسد في وضع حد لقواته، وعن سبب ذلك، قال الناشط الإعلامي من جلب محمد الشافعي في تصريح سابق لـ”السورية نت” أن بعض العناصر التابعين لقوات النظام مدعومين من شخصيات مسؤولة ومن غير الممكن الاقتراب منهم أو محاسبتهم على أفعالهم.

ويعيش سكان المدينة في ترقب مستمر ليس بسبب تعرضهم للقتل والخطف، بل لانتشار الجرائم بشكل عام في أحيائهم، وما قد ينجم عنه أي خلاف بين عناصر قوات النظام.

يشار أن حالات “التشبيح” والفلتان الأمني كثيرة في المدينة خاصة مع انضمام الكثير من شبان المدينة وريفها إلى ميليشيات محلية وأخرى أجنبية، وحملهم السلاح، دون رادع من حكومة النظام ولا حتى الشرطة العسكرية الروسية التي انتشرت، وتولت مهمة حفظ الأحياء في حلب بعد خروج المعارضة على حد زعم المسؤولين الروس.

وسيطر نظام بشار الأسد بمساندة ميليشيات إيرانية وضربات روسية أواخر عام 2016 على كامل الأحياء في مدينة حلب التي بدأ بخسارتها منذ العام 2012.

وتمكن النظام بعد تهجير عشرات الآلاف من المدنيين وارتكاب المجاز وتضييق الخناق على أحياء حلب الشرقية، من إخراج فصائل المعارضة منها.

ويتشابه الوضع في أحياء حلب مع بقية المناطق التي يسيطر عليها النظام والذي ينشر فيها ميليشيات محلية وأجنبية عند الحواجز العسكرية، لا سيما في حمص ودمشق. وتُعتبر عمليات “التعفيش” (السرقة) التي تقوم بها قوات النظام في مناطق تواجدها سمة ارتبطت بها، فيما لا يبدِ النظام استجابة لمناشدة سكان المناطق الذين يتأذون من ممارسة “الشبيحة”.

المصدر: السورية نت.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.