آخر الأخبار

حملة تخوين بين مؤيدي الأسد بسبب “عناصر المصالحات”

12.png

اتهم مؤيدون للنظام السوري وزارات في حكومته بـ “الخيانة” وتسليم مواقع في إدارة المركبات بحرستا.

ومع توارد أنباء حول حصار أكثر من 350 مقاتلًا في قوات الأسد بإداة المركبات العامة، تدور حرب موازية لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبرت صفحات موالية في مواقع التواصل عن غضبها، ووجهت أصابع الاتهام إلى وزارة الدفاع التي قالوا عنها إنها قصرت بدعم ومؤازرة إدارة المركبات وهذه خيانة بحد ذاتها.

وذكر ناشطون أن مجموعة من قوة درع القلمون المشكل من أبناء المناطق التي توصلت إلى تسوية مع النظام انشقت، ما سهل دخول مقاتلي المعارضة إلى مشفى البشر، وقتل مجموعة من قوات الأسد في المنطقة.

دفع ذلك مؤيدين إلى اتهام عناصر التسويات بـ “الخيانة والغدر”، معتبرين أن قرارات قيادتهم كانت خاطئة ونتائجها كارثية دفعت عناصر إدارة المركبات ثمن تلك الأخطاء.

وحملوا وزارة المصالحة الوطنية المسؤولية، وهي التي كانت وراء انضمام الكثير من المقاتلين في مناطق المعارضة سابقًا إلى قوات الأسد.

الحرب على مواقع التواصل تدور رحاها على تعليقات المنشورات في موقع “فيس بوك”، بين اتهام وتخوين، ومعارضين شامتين بخسارة النظام للمنطقة التي تسقط للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة مطلع 2011.

وليست هذه المرة الأولى التي تحضر فيها اتهامات التخوين، بل نشبت حملة قبلها بعد السيطرة على منطقة الدخانية في 2014، وكان المتهم حينها قوات “الدفاع الوطني” والتي تعتبر القوة الرديفة للجيش.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ملجأً للكثير من الموالين للتعبير عن غضبهم ولوم قيادتهم والشكوى عن أحوالهم، وأشهرها كانت حملة “بدنا نتسرح” التي قام بها عناصر الدورة العسكرية “102”، والمؤجل تسريحها منذ 2011.

وتمكنت المعارضة من السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة حرستا وحصار إدارة المركبات العامة في المنطقة.

وقال ناشطون إن النظام السوري استقدم تعزيزات كبيرة من الفرقة الرابعة إلى مناطق حرستا الغربية لفك حصار مقاتليه داخل الإدارة وسط قصف مدفعي وجوي.

المصدر: عنب بلدي.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.