طائرات دون طيار تهاجم مطار حميميم بعد أسبوع من استهداف المطار من قبل الفصائل الثورية

 

شهدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في الساحل، هجوما جديداً مساء الأمس السبت، 6 كانون الثاني 2018، عبر طائرات من دون طيار، وتحدثت مصادر روسية عن اشتباك القوات الروسية مع الطائرات المهاجمة التي لا زالت مجهولة الهوية.

وأكدت صفحات موالية للنظام السوري، إطلاق قاعدة حميميم لصفارات الإنذار، إثر الهجوم، وسط انفجارات كبيرة سمع صوتها في مدينة جبلة الساحلية.

وأن انفجارات وقعت داخل قاعدة حميميم، دون معرفة نتائج الهجوم المجهول.

وعقبت القاعدة الروسية على الهجوم بالقول: “التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها.”

وأضافت، “التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمنا باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات الغير مبررة.”

فيما لم تتبنى أي جهة المسؤولية حتى الساعة عن الهجوم المنفذ ضد القاعدة الروسية، التي أعلن من خلالها الرئيس الروسي “بوتين” الانتصار في سوريا.

وكان قد كشف الجيش السوري الحر عن وثيقة صادرة عن مخابرات النظام السوري تقول إن القصف الذي استهدف القوات الروسية في مطار حميميم باللاذقية غربي سوريا، جاء من مناطق خاضعة لسيطرة النظام.

ويظهر في الوثيقة أمر من رئيس شعبة المخابرات في اللاذقية بالتقصي عن “مجموعة إرهابية” استهدفت المطار من منطقة بستان الباشا القريبة والتي تتمركز فيها ميليشيا “الدفاع الوطني” وفق الوثيقة.

واعتبر القائد العام لـ”حركة تحرير الوطن” التابعة للجيش الحر فاتح حسون أن صيغة الوثيقة تشير إلى أن النظام يشك بجماعات من الطائفة العلوية سهلت أو خططت للهجوم. وفق ما نقلته وكالة “سمارت”.

وتابع “حسون” أنه “من المعروف أن بستان الباشا تضم معارضات تاريخية لآل الأسد، (..) ويبدو أن  الكتلة الطائفية الصلبة داخل النظام بدأت بالتفكك، وتظهر الجماعات العلوية المناهضة للنظام بأعمال عسكرية ضده بعدما كانت تكتفي بالعمل السري والبيانات”.

أما المتحدث باسم الجيش الحر أيمن العاسمي رجح في تصريحات صحفية، أن تكون المجموعة التي نفذت العملية تابعة لإيران وكانت تسمى “جمعية الإمام المرتضى” وسلحتها إيران لاحقا.

وكانت صحيفة “كومرسانت” الروسية قالت مساء الأربعاء، إن سبع طائرات روسية على الأقل دمرت وقتل أكثر من عشرة جنود جراء قصف لـ”مسلحين من المعارضة” على قاعدة حميميم.

المصدر: humanvoice.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.