نظام الأسد يستخدم شباب مناطق المصالحة في معاركه ضد الثوار

تواصل قوات الأسد منذ نحو أسبوع ببذل جهود عسكرية كبيرة لإحداث خرقٍ ميداني يُمكِّنُها من فك الحصار الذي يفرضه الثوار ضمن معركة “بأنهم ظلموا” على قواتها المتواجدة داخل “إدارة المركبات العسكرية “في “حرستا” شرقي العاصمة دمشق.
حيث قام نظام الأسد خلال الأسبوع الماضي بجلب تعزيزات كبيرة من ميليشات “درع القلمون” إلى محيط حرستا لمؤازرة قواته في عمليات اقتحام الإدارة
حيث بات الأسد يعتمد بشكلٍ أساسي على عناصر من “درع القلمون”، ويزج بهم على خطوط التماس المباشر مع الثوار في “إدارة المركبات” مما أدى لإصابة و مقتل العشرات منهم
كما شيعت بلدة “معضمية القلمون” قبل عدة أيام 4 من أبنائها المقاتلين في صفوف “درع القلمون” التابعة للدفاع الوطني الذين قتلوا على جبهة حرستا
فيما أوردت شبكات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل عدة أيام، أن مجموعات قتالية تابعة لـ”درع القلمون” في مركز مدينة “التل”، قد عادت أدراجها من جبهة مدينة “حرستا”، بعد فشلها في استعادة المناطق التي سيطر عليها الثوار  على محور “إدارة المركبات”.
فيما خرجت مجموعات أخرى من ميليشيا “درع الأمن العسكري” وأخرى من “الدفاع الوطني” التي تضم مقاتلي المصالحات في بلدة “الهامة”، إلى جبهة “حرستا” في “الغوطة الشرقية”.
وقد بدأ النظام بتشكيل هذه المليشيات بعد مشاريع المصالحة التي جرت في كثير من المناطق في ريف دمشق حيث كان يشن حملات اعتقال قسرية يجند من خلالها المئات من شباب المناطق الذين رفضوا الخروج الى مناطق الشمال السوري منها (الهامة و معضمية الشام و التل)

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.