آخر الأخبار

صورتان من محافظة إدلب تستفزان مشاعر الإعلاميين والسياسيين

 

 

استفزت صورتان من محافظة إدلب إحداهما لعناصر مسلحين يقفون أمام جامعة “حلب الحرة” التي أغلقتها “حكومة الإنقاذ”، والثانية لـ “جماعة الحسبة” في “تحرير الشام” وهم ينفِّذون دوريات على الشوارع والمحلات التجارية لضبط المخالفات، في وقت يتعرض فيه جنوب شرق المحافظة لحملة عسكرية من قبل قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي.

ونشر “مسلم سيد عيسى” معد التقارير في تلفزيون أورينت على حسابه في فيسبوك صورة لعناصر الهيئة، وهم يحرسون باب جامعة حلب الحرة بعد أن أغلقوه تنفيذاً لقرار حكومة الإنقاذ وعلق عليها: “من رباط المقاتلين على مشارف أبواب جامعة حلب الحرة بعد أن قاموا بعملية نوعية بوضع (قفل جوزة) على بابها وإغلاق الجامعة أمام الطلاب منذ ٥ أيام بأوامر من حكومة الإنقاذ”.

وغرد الكاتب والباحث الإسلامي “عباس شريفة” على حسابه في تويتر معقباً على صور نشرتها وكالة إباء لجهاز الحسبة وهو يوقف الناس في الطرقات ويجري دوريات على المحلات التجارية: “صحيح أن الجماعة سلَّموا عشرات القرى والبلدات (بدون قتال) لكن الحسبة شغالة على المهجَّرين والنازحين في أسواق إدلب ولله الحمد لقمع المخالفات الشرعية؛ فعلاً تعجز الكلمات والقوافي عن وصف دناءة القوم”.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت أول أمس على ناحية سنجار والبلدات المحيطة بها، وقبلها على عشرات القرى، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان تجاه شمال إدلب، وافتراشهم الطرقات والحدائق العامة والمدارس ضمن مخيمات إيواء مؤقتة، في حين رافقت الحملةَ تراشقاتٌ إعلامية تتهم “تحرير الشام” بإخلاء تلك المناطق عمداً من قواتها العسكرية، الأمر الذي نفته الأخيرة في بيان رسمي.

صورتان من محافظة إدلب تستفزان مشاعر الإعلاميين والسياسيين
صورتان من محافظة إدلب تستفزان مشاعر الإعلاميين والسياسيين
صورتان من محافظة إدلب تستفزان مشاعر الإعلاميين والسياسيين
صورتان من محافظة إدلب تستفزان مشاعر الإعلاميين والسياسيين

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.