آخر الأخبار

الناطق باسم أحرار الشام يوضح سبب اتهام روسيا لهم بمهاجمة قواعدها بسوريا ويكشف لأول مرة وضعهم الداخلي

الناطق باسم أحرار الشام يوضح لـ "نداء سوريا" سبب اتهام روسيا لهم بمهاجمة قواعدها بسوريا ويكشف لأول مرة وضعهم الداخلي

 رحب “محمد أبو زيد” الناطق الرسمي باسم “أحرار الشام” باستهداف القواعد العسكرية الروسية في سوريا (حميميم الجوية، وطرطوس البحرية)، نافياً في الوقت نفسه وقوفهم خلف الهجوم.

وقال “أبو زيد” في حوار خاص مع شبكة “نداء سوريا“: إن الحركة إذ ترحب بهذا الاستهداف لقوات المحتل أيّاً كان المسؤول عنه؛ فإنها تنفي من باب إثبات الحقائق أن تكون استهدفت أيّاً من مطارات وقواعد قوات الاحتلال الروسي بطائرات مسيرة خلال الفترة السابقة، حيث إنها لا تمتلك تلك التقنية مع كون ذلك حقاً مشروعاً في مواجهة المحتل الروسي الذي يرتكب جرائم حرب بحق شعبنا”.
ولدى سؤاله عن سبب هذه الاتهامات الروسية أجاب: “نعتقد أن هذه الادعاءات الروسية يُقصد منها توجيه التهم لفصائل معيَّنة لضرب مناطق وجودها الجغرافي واتخاذ ذلك ذريعة لقتل المدنيين، وهنا ندعو المجتمع الدولي بمنظماته والدول العظمى للقيام بواجبها الأخلاقي والإنساني بإدانة استهداف المدنيين من قِبَل الروس والنظام، وممارسة الضغط اللازم لإيقاف هذه الجرائم، فَصَمْت المجتمع الدولي جعله طوال الفترة الأخيرة شريكاً في ما يجري”.

 

وحول موقفهم الحالي من الهجوم على محافظة إدلب والتهم الموجَّهة لهم بالتقصير في عملية التصدي لها قال “أبو زيد”: “يتساءل كثيرون عن الإمكانات الحالية لـ “حركة أحرار الشام الإسلامية” في الشمال مع اتهام بعض الجهات لها بعدم القيام بدورها المعهود على الجبهات، وهنا نودُّ إيضاح بعض الحقائق المتعلقة بوضع الحركة بعد بغي “هيئة تحرير الشام” عليها، والذي جرى في الشهر السابع من العام الفائت وأثَّر بشكل كبير على فاعليتها العسكرية ودورها المحوري في الشمال، في حين كانت في السابق تسد أكثر من ثلث نقاط الرباط في منطقة إدلب وما حولها، ودفع بها طوال الأشهر الخمسة الأخيرة إلى تركيز جهودها على إعادة بناء الجسم الداخلي بحسب الإمكانات المتوفرة، وآثرنا إطلاع الرأي العام لأول مرة على هذه التفاصيل كي يكون الجميع على بيِّنة من حجم الكارثة التي ألمَّت بنا وأدت إلى إضعافنا، واليوم تدفع الساحة الشامية بأكملها في هذه الأيام ثمن ذلك”.

 

وأضاف: “بلغ عدد المقرات التي استحوذت عليها “هيئة تحرير الشام” نتيجة البغي والقتال في الشمال أكثر من ١٥٠ مقراً تتضمن جميع ورش التصنيع والتطوير التقني البالغ عددها عشر ورش مع كامل معدَّاتها وآلاتها وموادها، وهو ما أوقف جميع عمليات التصنيع منذ ذلك الحين، كما بلغ عدد الآليات والمركبات ووسائل النقل المنهوبة قرابة ٤٠٠ آلية تتضمن معظم آليات التحصين وحاملات دبابات (لوادر) وعشرات البيكابات وعشرات الفانات والسيارات، وبخصوص السلاح الثقيل بلغ العدد المنهوب قرابة المائة تتضمن عشرة مدافع وخمس دبابات وأربع عربات BMB والعشرات من الراجمات والهاونات والقواعد، وبلغت الأسلحة المتوسطة المنهوبة ١٤٠ سلاحاً تتضمن ٢٦ مدفعاً و ٧٨ رشاشاً و ١٩ هاوناً و ٨ راجمات و ١٣ قاعدة إطلاق صواريخ، وبلغ عدد الأسلحة الخفيفة التي تم الاستيلاء عليها ما يزيد عن ألف قطعة تتضمن أكثر من سبعمائة بندقية و ١٢٠ رشاشاً وثمانين قاذفاً، كما تم نهب كميات كبيرة من ذخائر الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، منها أكثر من ١٠٠ صاروخ غراد ومئات قذائف مدافع ثقيلة ومئات قذائف دبابات بأنواعها ومئات الآلاف من ذخيرة الأسلحة المتوسطة والخفيفة، علماً أن جزءاً من هذه الأسلحة والآليات والمعدَّات والذخائر تم الاستيلاء عليها أثناء البغي الأخير من خطوط ومقرات الرباط والجبهات في ريف حلب الجنوبي وجبهة PKK البالغة آنذاك حوالي ستين نقطة رباط، كما تم تجريد قطاع البادية الذي تدور المعارك فيه الآن بشكل شبه كامل من كل أنواع الأسلحة والمقدرات”.

 

وأردف قائلاً: “ولا يفوتنا التنويه بأن المصادر الاقتصادية الرئيسية للحركة تم استهدافها والسيطرة عليها بشكل شبه كامل من قبل الهيئة، ما أثر على نسبة وجود الحركة على جبهات الشمال وقدرتها على تغطية احتياجات جنودها،ورغم هذه الأوضاع الصعبة وقلة الإمكانات المادية فقد استجمعت الحركة قواها خلال الفترة الماضية وبدأت بالتعافي بفضل الله وحققت إنجازات مهمة كمعركة إدارة المركبات في حرستا بالمشاركة مع باقي ثوار الغوطة، وقامت في الشمال بإعلان النفير العام بسبب الوضع الصعب على الجبهة الشرقية ودفعت بمجاميع كبيرة من جنودها لسد النقاط وإيقاف زحف النظام وردِّه إن شاء الله وتغيير (الديناميكية) الحالية لسير المعارك، وسوف يكون للحركة بصماتها المتميزة خلال المرحلة القادمة بإذن الله تعالى”.

وكانت صحيفة “كوميرسانت” المقربة من نظام الحكم الروسي وجَّهت في تقرير لها اليوم الإثنين اتهامات لأحرار الشام أنها تقف خلف الهجوم بطائرات دون طيار الذي استهدف القواعد الروسية، مشيرة إلى أن العسكريين الروس تمكنوا من فكّ تشفير معطيات الدرونات (الطائرة المسيرة) التي تمت السيطرة عليها وإسقاطها سالمة.

المصدر: نداء سوريا.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.