هفوة “تقنية” من “المرصد السوري لحقوق الإنسان” تكشف عن تواجُد عُمّاله في إيران ( صورة )


رصدت وحدة الرصد في “نداء سوريا” هفوة “تقنية” لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يديره “رامي عبد الرحمن”، كشفت عن تواجُد عُمّال له في مدينة إيرانية.
ونشر المرصد على صفحة فيس بوك الرسمية مقطع فيديو بعنوان “مواطنون في عفرين يتحدثون عن سرقات ونهب”، حيث ظهر في المنشور إلى جانب توقيته اسم المدينة التي يعمل بها الموظف المسؤول عن النشر والمفاجأة كانت أنها مدينة “جويبار” في محافظة “مازندران” شمال إيران.

ويظهر اسم المدينة أو المنطقة التي تمت عملية نشر المنشور منها على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر – فيس بوك) عندما تتم العملية من هاتف محمول ويترك صاحبه إعدادات الموقع فعَّالة.

أخبار المرصد تثير جدلاً واسعاً

لقد أثارت الأخبار التي يبثها مرصد “رامي عبد الرحمن” الجدل على مدار السنوات الماضية، كما تصاعد الجدل حولها خلال الفترة الأخيرة حيث انفرد بنشر أخبار عن سقوط أعداد قتلى مُبالَغ فيها من المدنيين الأكراد خلال “عملية غصن الزيتون” وصلت إلى أكثر من 200 ، كما تحدث عن عمليات قصف مشافٍ وسقوط قتلى من الكوادر الطبية تبين لاحقاً أنه لا أساس لها من الصحة.

وفي ما يتعلق بالغوطة الشرقية فقد أعلن المرصد عن تمكُّن النظام السوري والميليشيات المسانِدة له من شطر الغوطة إلى قسمين والسيطرة على بلدات “مسرابا ومديرا” قبل ما يقارب ثلاثة أيام من حصول ذلك فعلياً على الأرض، وأعلن أيضاً عن تمكُّن النظام من فكّ الحصار عن إدارة المركبات قبل أن يعلن النظام نفسه عن ذلك.

صحيفة فرنسية تشكِّك بمصداقية “رامي عبد الرحمن”

شككت صحيفة “لوموند” الفرنسية بمصداقية مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، واعتبرت أن سلوكه لا يخدم “الثورة ولا المعارضة السورية”، حيث عمد إلى تقسيم المعارضة وتصنيفها تحت ألوان مختلفة (علمانية – ليبرالية – إسلامية).
وأكدت الصحيفة في مقال لها نشرته في شهر كانون الأول عام 2014 أن النظام السوري أنشأ “المرصد” وولَّاه لشخص باسم مستعار واسمه “رامي عبد الرحمن” واسمه الحقيقي هو “أسامة سليمان” من أبناء الطائفة العلوية وينحدر من ريف بانياس.

وأشارت الصحيفة الفرنسية أن المرصد يقدم معلومات غير حقيقية ويعمد إلى التقليل من عدد الضحايا الذين يتسبب النظام بقتلهم حيث أورد خبر مقتل 183 شخصاً في مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية بينما حقيقة الأمر أنه قتل 1400 شخص، كما أنه روَّج لمقتل 170 مقاتلاً أجنبياً حاولوا التسلل من الغوطة الشرقية ليتبين لاحقاً أنهم مدنيون حاولوا الفرار من الحصار.

يُذكر أن قناتَيْ “بي بي سي” البريطانية، و “فرانس 24” الفرنسية الناطقتين باللغة العربية تعطيان مساحات كبيرة لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان “رامي عبد الرحمن” من أجل التعليق على مختلف الأحداث في سوريا، وتعتمده كمصدر أساسي في الأخبار والتطورات، وتعرف عنه أنه متواجد في بريطانيا.
تابعنا على التلغرام
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على التويتر

صورة لمنشور الصفحة على فيس بوك يظهر المدينة التي يقيم فيها من قام بنشره

المصدر: نداء سوريا.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.