فيلق الرحمن يتوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي حول الغوطة الشرقية وهذه بنوده

 

توصل “فيلق الرحمن” اليوم الجمعة إلى اتفاق مع الجانب الروسي حول القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية يتضمن عدة بنود على رأسها إجلاء فوري للجرحى والمصابين، وخروج آمن لمن يرغب من الفصائل والمدنيين.

ونشر المتحدث الرسمي باسم الفيلق “وائل علوان” تفاصيل الاتفاق الذي جاء فيه:

– البدء فوراً بإخراج الجرحى والمرضى إلى خارج الغوطة عن طريق الهلال الأحمر حسب رغبتهم وضمان سلامتهم وعدم ملاحقتهم بعد تماثلهم للشفاء، وتخييرُهم بين العودة إلى الغوطة أو الخروج إلى الشمال السوري.

– اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية فوراً والتسهيل الفوري لدخول قوافل الإغاثة الإنسانية.

– الخروج الآمن بإشراف ومرافقة من قبل الشرطة العسكرية الروسية حصراً لمن يرغب من الفصائل مع عوائلهم بأسلحتهم الخفيفة إضافة إلى من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري (نقطة الانطلاق هي عربين عند جامع غبير).

– ضمان عدم ملاحقة أي من المدنيين الراغبين بالبقاء في الغوطة من قبل النظام أو حلفائه.

– يتم نشر نقاط شرطة عسكرية روسية في البلدات التي تقع تحت سيطرة فيلق الرحمن حالياً، والتي يشملها الاتفاق، وهي: عربين، زملكا، عين ترما، جوبر.

– تتم عملية التبادل على الأسرى العسكريين الذين بحوزة فيلق الرحمن.

علوان: الأمم المتحدة وضماناتها وشعاراتها أكبر كذبة

شنَّ “علوان” هجوماً على الأمم المتحدة وذلك على خلفية فشلها في تحقيق أي وقف للمأساة التي يعيشها المحاصرون في الغوطة الشرقية.

وقال “علوان” في تصريحات لشبكة “نداء سوريا” إن “أكبر كذبة عاشها العالم هي الأمم المتحدة ومبادئها وضمانتها لحقوق الإنسان… العالم أجمع لم يبع الشعب السوري عموماً وأبناء الغوطة الشرقية خصوصاً إلا الشعارات والمواقف الكاذبة “الأمريكي والفرنسي والبريطاني” جميعهم صرحوا تصريحات نارية ولم يستطع أحد أن ينقذ طفلاً من سلاح النابالم المحرم دولياً والفوسفور الحارق الذي تستعرض روسيا فيه قواتها على أكثر من 300 ألف مدني في الغوطة”.

وأردف: “هذه الكارثة الإنسانية (الهولوكست) لم يستطع الوقوف في وجهها لا حجر ولا شجر ولا بشر، لذلك اليوم فإن هدف فيلق الرحمن من التفاوض هو إنقاذ المدنيين، وكلُّ شيء مطروح على الطاولة للتفاوض، وحقيقة لا يوجد أحد يمتلك ضمانات أو مواقف حقيقية لإيقاف هذا الإجرام الروسي المتصاعد والمتزايد”.

يُشار إلى أن قرابة 400 ألف مدني تحاصرهم قوات النظام السوري مدعومةً من روسيا وإيران بأجزاء من الغوطة الشرقية وتقطع عنهم كل مقومات الحياة وتقوم باستهدافهم على مدار اليوم بمئات الغارات الجوية والصواريخ ، الأمر الذي أدى إلى مقتل قرابة الـ 1400 شخص خلال الشهر الأخير فقط.

المصدر: نداء سوريا

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.