أوضاع مأساوية في مخيم اليرموك.. والأونروا قلقة على حياة آلاف المحاصَرين بداخله


عبَّرت وكالة غوث “الأونروا” عن قلقها حيال آلاف المدنيين المحاصَرين في مخيم اليرموك جنوب دمشق، بما فيهم اللاجئون الفلسطينيون نتيجة استمرار القصف الروسي وقصف النظام السوري عليه.

 

ويشهد “مخيم اليرموك” منذ قرابة الأربعة أيام قصفاً جويّاً مدفعيّاً غير مسبوق يستهدف كامل المخيم بما في ذلك المشافي والمراكز الطبية ومساكن المدنيين.

وقال الناطق الرسمي باسم “الأونروا” سامي مشعشع: “نقدر أن هنالك حوالي 6.000 مدني من لاجئي فلسطين في اليرموك إلى جانب حوالي 6.000 شخص آخرين في المناطق المحيطة به، وتفيد تقارير بأن عدداً كبيراً من الأشخاص قد نزحوا من مخيم اليرموك إلى المناطق المجاوِرة في “يلدا”، كما أن هنالك تقارير أخرى تفيد بوقوع إصابات وسط المدنيين” مضيفاً: “إننا على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة للسكان في المنطقة إذا ما كان الوضع الأمني يسمح بذلك، وعندما تتم إتاحة سبل الوصول إليهم”.

من جهته دعا المتحدث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك: “جميع الأطراف المتحاربة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وضمان سلامة المدنيين، واتخاذ كافة الإجراءات لمنع حدوث أضرار غير ضرورية للبنية التحتية المدنية” مطالباً “بالسماح بإخلاء الحالات الطبية، والوصول الآمِن إلى المساعدات المنقذة للحياة”.

وخرج مشفى فلسطين التابع للهلال الأحمر الفلسطيني عن الخدمة يوم أمس الجمعة نتيجة تعرُّضه للقصف الجوي، والذي أسفر عن دماره بشكل شبه كامل ومقتل أحد المسعِفين، وبذلك تكون جميع مشافي المخيم باتت خارج الخدمة.

وميدانياً تتركز الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام و تنظيم الدولة من جهة وقوات النظام المقتحِمة في شارع راما وشارع الـ 30 فيما يتعرض شارع المغاربة ومحيط المركز الثقافي وشارعَا العروبة والمدارس لقصف مدفعي على مدار الساعة، كما بلغ عدد الغارات الجوية منذ عصر يوم أمس حتى صباح السبت نحو 230 غارة.

 

تجدر الإشارة إلى أن ستة مدنيين فلسطينيين قضوا في القصف الروسي وقصف النظام السوري إلى جانب عشرات الجرحى الذين أطلقوا مناشدات لفتح حاجز العروبة الفاصل بين “يلدا” والمخيم من أجل إخراجهم.
المصدر: نداء سوريا.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.