جيش الإسلام يوضح أسباب الانسحاب من القلمون الشرقي وتسليم السلاح


أصدرت القيادة العامة لجيش الإسلام بياناً توضيحياً اليوم الإثنين للأسباب التي دفعت فصائل القلمون الشرقي للانسحاب منه وتسليم السلاح الثقيل، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الثورية.

واعتبر البيان أن الفصائل الثورية اضطرت “أمام صلف روسيا وترسانتها العسكرية للانسحاب من هذه المناطق بعد أن أصبح الخروج من المنطقة خياراً وحيداً للحفاظ على المدنيين”.

وأوضح أن القرار تم اتخاذه لأن “المنطقة المحررة من القلمون الشرقي ساقطة عسكرياً ومرصودة نارياً” بسبب إحاطتها بالقطع العسكرية، محمِّلاً تنظيم الدولة الوزر الأكبر في استنزاف الفصائل، حيث انخفضت أعداد المقاتلين إلى حد كبير في ظل وجود مساحات واسعة تمتد لعشرات الكيلو مترات.

وحمَّل البيان “الحاضنة الشعبية في القلمون الشرقي” مسؤولية كبيرة في “إفشال الصمود والدفع تجاه التسوية مع النظام”، لافتاً إلى أنهم “منعوا خلال السنوات الماضية إتمام أو حتى إطلاق أيّة معركة لفك الحصار عن الغوطة الشرقية أو للسيطرة على بعض القطعات العسكرية خوفاً من قصف مدنهم المكتظة بالأهالي والنازحين”.

ولفت إلى أن قرار الخروج كان جماعياً مع كل الفصائل الموجودة في المنطقة؛ وذلك بعد تخييرهم بين التهجير أو الانضمام لقوات النظام في مواجهة تنظيم الدولة، وأن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط كان مقابل عدم قصف مدن القلمون الشرقي وبلداتها، مشيراً إلى أن جيش الإسلام سلَّم 8 دبابات وآليات أخرى معطوبة إلا أن النظام ضخَّم الأعداد وحقق “نصراً إعلامياً جديداً بمساعدة أقلام مأجورة وقنوات ومواقع محسوبة على الثورة زوراً وبهتاناً” بحسب تعبيره.

يشار إلى أن الفصائل الثورية في القلمون الشرقي توصلت قبل أيام إلى اتفاق مع الجانب الروسي، سلَّمت على إثره سلاحها المتوسط والثقيل وغادرت المنطقة تجاه الشمال السوري دون حدوث أية اشتباكات مع النظام السوري قبل التسليم، الأمر الذي لقي رفضاً واسعاً في الأوساط الثورية.

جيش الإسلام يوضح أسباب الانسحاب من القلمون الشرقي وتسليم السلاح
المصدر: نداء سوريا.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.