خسائر كبيرة للأسد بدرعا.. والبنيان المرصوص يحول دون تقدمه

البنيان المرصوصنشرت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” العاملة في مدينة درعا تقريراً مفصلاً عن معركة “الموت ولا المذلة” التي أطلقها المجاهدون في شهر شباط من العام الجاري.

وذكرت غرفة العمليات في تقريرها اضطرار قوات الأسد وحلفاؤه إلى توجيه الأرتال العسكرية والميليشيات الشيعية من دمشق وريفها إلى مدينة درعا؛ وذلك بعد سيطرة المجاهدون على أغلب حي المنشية الاستراتيجي في المدينة، وكسر القوة العسكرية السورية – الإيرانية – اللبنانية وما يساندها من الطيران الروسي.

وأضافت أنه منذ مطلع شهر رمضان الجاري، بدأت الأرتال العسكرية بالوصول إلى مدينة درعا ومحيطها معززة بالميليشيات الشيعية وأبرزها حزب اللات اللبناني ولواء الفاطميون المدعوم من الحرس الثوري الإيراني، كما برز خلال الحملة وجود مستشارين عسكريين من الحرس الثوري ضمن غرفة عمليات الحملة العسكرية، مدعومين بدبابات روسية متطورة، ويؤمن تغطيتها من الجو الطيران الروسي والسوري.

وبدأت الحملة العسكرية على مدينة درعا بتاريخ الثالث من شهر حزيران الحالي في محاولة لقوات الأسد وحلفاؤه من استعادة السيطرة على المناطق التي خسروها خلال الأشهر الماضية ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، وشاركت في الحملة قوات النخبة للعدو الأسد متمثلة بالفرقة الرابعة بالإضافة للميليشيات الشيعية المحمية بغطاء جوي روسي.

ونوه التقرير إلى تعزيز غرفة عمليات البنيان المرصوص لجبهة مخيم درعا، واستقدامها تعزيزات عسكرية تضم دبابات وآليات عسكرية ورشاشات متوسطة بهدف تأمين كافة الجبهات في أحياء مخيم درعا وطريق السد والمنشية.

وبلغت الخسائر التي تكبدتها قوات العدو:

  • سبع دبابات
  • عربيت شيلكا
  • تركسين
  • عربتي bmb
  • مقتل أكثر من 40 عنصر بينهم ضباط برتب عالية وقادة من الصف الأول.

وختمت غرفة العمليات تقريرها بتكذيب العدو الأسدي والاحتلال الروسي إيراني فيما يخص هدنة “حفض التوتر” المزعومة، والتي أثبتت فشلها في العديد من المناطق السوري وأبرزها محافظة درعا، بعد المجازر التي ارتكبتها الطائرات الروسية والسورية بحق المدنيين، والمحاولات التي يُقدم عليها الاسد وميليشياته المدعومة من إيران، للسيطرة على أحياء في مدينة درعا.


 

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.