على أطراف دمشق قتلى دون دماء

بغاز الكلور السام المحرم دولياً قصفت قوات الأسد مدينة زملكا بريف دمشق الشرقي ضاربةً عرض الحائط كل القيم الأخلاقية والمواثيق الدولية عرض الحائط.

وتسبب استهداف قوات الأسد لمدينة زملكا بالكلور باختناق العديد من الأشخاص من سكان المدينة.

وجاء استخدام الأسد لغاز الكلور في مدينة زملكا بعد أقل من 24 ساعة من استخدامه لقتل الأهالي في بلدة عين ترما.

وكانت قوات الأسد استهدفت بلدة عين ترما أمس بالأسلحة الكيمائية التي تسببت باختناق 35 شخص من سكان البلدة.

يذكر أن نظام الأسد يحاول اقتحام كل من حي جوبر الدمشقي وأطراف الغوطة الشرقية عبر حملات شرسة؛ ولكنه لم يستطع من خلالها التقدم  وتوسيع مناطق سيطرته على أبواب العاصمة، بالإضافة إلى تكبده خسائر كبيرة في العدد والعتاد.

ويعتبر هجوم الأسد ومحاولته اقتحام الغوطة الشرقية خرقاً كبيراً لاتفاقية مناطق خفض التوتر المتفق عليها دولياً.

وكان النظام السوري قد لقي تهديد من الحكومة الأمريكية في حال استخدم الأسلحة الكيمائية مجدداً، وذلك بعد اطلاع الاستخبارات الأمريكية عن تحركات تشير إلى نية الأسد استخدام الأسلحة الكيمائية على غرار استخدامه لها مؤخرا في خان شيخون في شهر نيسان من العام الحالي.

هل أعجبك الموضوع.. شاركه لتخبر أصدقاءك به

مواضيع مشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.