التقاريرمجتمع

بعد حرائق واحة حمص والجزيرة.. النيران تصل درعا


محمد الفيصل/ درعا

شهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين، نشوب حرائق متفرقة في الريف الشمالي والشرقي من درعا بالإضافة لحريق بالقرب من الطريق الحربي الواصل بين الريفين أقصى جنوب المحافظة، حيث شهدت كل من بلدة انخل في ريف درعا الشمالي حريق التهم مساحات من محاصيل القمح بالقرب من اللواء 15 شمالي البلدة، في حين شهدت بلدة ناحتة احتراق مماثل لحقول القمح نجح الاهالي من اخمادها بعد التهامها ما يزيد عن عشرون دونم قبل توسعها.

واندلع قبل أيام حريق مماثل في منطقة “الكوكلية” بالقرب من الطريق الحربي جنوبي درعا البلد، بعد تمركز عناصر للنظام بالقرب من المنطقة، حيث التهمت النيران مساحات من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير بالإضافة لوصول الحرائق إلى أراضي زراعية داخل الحدود الأردنية.

وقال “عوض أبو سعيد” أحد سكان الريف الشمالي لـمؤسسة نبأ، أن الحرائق والمناطق التي نشبت فيها الحرائق قريبة من مواقع تتمركز فيها قوات النظام، ما يُشير إلى احتمالية أنها مفتعلة، لا سميا وأنها باتت تعمل على تحصين مواقعها مع وصول تعزيزات عسكرية إلى درعا في الآونة الأخيرة.

وأضاف في سياق حديثه، أن عمليات إخماد النيران التي ساهم فيها سكان المنطقة، كشفت فشل كوادر النظام من فرق الدفاع المدني وفوج الإطفاء في التصدي لمثل هذه الحوادث، وعادة ما تصل سياراتهم عقب إخماد النيران.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على عدد كبير من المعدات والآليات والتجهيزات الطبية عقب سيطرتها على الجنوب السوري من مراكز الدفاع المدني التابعة للمعارضة، وضم تلك المعدات لكوادرها في مدن وبلدات المحافظة بالإضافة للمعدات خاصتها.

ويخشى أهالي حوران توسع رقعة الحرائق في الأيام القادمة ضمن سياسة الانتقام التي اتبعتها قوات النظام سابقاً في الجنوب وتتبعها اليوم في محافظات السويداء والجزيرة خصوصاً أن معظم أهالي حوران يعتمدون على الزراعة في تأمين معيشتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق